هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
خليلــيَّ هـل للحُـزنِ مُقلـةُ عاشـقٍ
أم النارِ في أحشائِها وهي لا تدري
أشـارت إلـى أرض العـراقِ فأصبحت
وكـاللؤلؤ المنثـورِ أدمُعها تجري
سـحابٌ حكَـت ثَكلـى أُصـيبَت بواحـدٍ
فعـاجَت لـه نحـوَ الرياضِ على قَبرِ
تَســَربل وشـياً مـن حُـزونٍ تطَـرَّزَت
مَطارِفُهـا طـرزاً من البَرق كالتِبرِ
فوَشــيٌ بلا رقــمٍ ورقــمٌ بلا يَــدٍ
ودمــعٌ بلا عَيــنٍ وضــِحكٌ بلا ثَغـرِ
عبد الله بن محمد الناشئ الأنباري أبو العباس.شاعر مجيد، يعد في طبقة ابن الرومي والبحتري، أصله من الأنبار، أقام ببغداد مدة طويلة. وخرج إلى مصر، فسكنها وتوفي بها، وكان يقال له: ابن شرشير، وهو من العلماء بالأدب والدين والمنطق، له قصيدة على روي واحد وقافية واحدة في أربعة آلاف بيت في فنون من العلم، وكان فيه هوس، قال المرزباني: (أخذ نفسه بالخلاف على أهل المنطق والشعراء والعروضيين وغيرهم، ورام أن يحدث لنفسه أقوالاً ينقض بها ما هم عليه، فسقط ببغداد، فلجأ إلى مصر) وقال ابن خلكان: له عدة تصانيف جميلة.