هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فلــو شــهد مقامــاتي وأنـديتي
يَـومَ الخصـام ومـاءُ المـوت يَطَّردُ
فـي فتيةٍ لم يلاق الناسُ مذ وُجِدوا
لهـم شـبيهاً ولا يُلفَـون إن فقدوا
مجاورو الفضل أفلاكُ العُلا سُبُل الت
تَقوى محلَّ الهدى عُمد النهى الوُطُد
كــأنهم فـي صـدور النـاسِ أفئِدةٌ
تحـس مـا أخطئوا فيها وما عَمَدوا
يبـدون للنـاس مـا تُخفي ضمائرهم
كـأنَّهم وَجَـدوا منهـا الذي وَجَدوا
دَلّـوا علـى باطنِ الدنيا بظاهِرها
وعِلـم مـا غابَ عنهم بالذي شَهدوا
مطـالع الحـقِّ مـا مِـن شُبهةٍ غَسِقَت
إلّا ومِنهُــم لــديها كــوكبٌ يَقـدُ
عبد الله بن محمد الناشئ الأنباري أبو العباس.شاعر مجيد، يعد في طبقة ابن الرومي والبحتري، أصله من الأنبار، أقام ببغداد مدة طويلة. وخرج إلى مصر، فسكنها وتوفي بها، وكان يقال له: ابن شرشير، وهو من العلماء بالأدب والدين والمنطق، له قصيدة على روي واحد وقافية واحدة في أربعة آلاف بيت في فنون من العلم، وكان فيه هوس، قال المرزباني: (أخذ نفسه بالخلاف على أهل المنطق والشعراء والعروضيين وغيرهم، ورام أن يحدث لنفسه أقوالاً ينقض بها ما هم عليه، فسقط ببغداد، فلجأ إلى مصر) وقال ابن خلكان: له عدة تصانيف جميلة.