هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لقد صِرتُ مِن ضعفي على حَالةٍ
تَجــرى لهـا آمَـاقُ حُسـَّادِى
يَكـاد جِسمي مِن نُحولِ الضَّنَى
تَحمِلُـــه أَنفَــاسُ عُــوَّادِي
المؤمل بن أميل بن أسيد المحاربي.شاعر من أهل الكوفة، أدرك العصر الأموي، واشتهر في العصر العباسي، وكان فيه من رجال الجيش.وانقطع إلى المهدي قبل خلافته وبعدها، وهو صاحب الأبيات التي أولها:إذا مرضنا أَتيناكم نعودكم وتذنبون فنأتيكم فنعتذرعمي في أواخر عمره.