هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مُصــابي جَليــلٌ وَالعَــزاءُ جَميــلُ
وَظَنّــي بِــأَنَّ اللَــهَ ســَوفَ يُـديلُ
جِــراحٌ تَحاماهــا الأُســاةُ مَخوفَـةٌ
وَســـُقمانِ بــادٍ مِنهُمــا وَدَخيــلُ
وَأَســـرٌ أُقاســيهِ وَلَيــلٌ نُجــومُهُ
أَرى كُـــلَّ شـــَيءٍ غَيرَهُــنَّ يَــزولُ
تَطــولُ بِـيَ السـاعاتُ وَهـيَ قَصـيرَةٌ
وَفـــي كُــلِّ دَهــرٍ لايَســُرُّكَ طــولُ
تَناســـانِيَ الأَصـــحابُ إِلّا عُصــَيبَةً
ســـَتَلحَقُ بِــالأُخرى غَــداً وَتَحــولُ
وَمَن ذا الَّذي يَبقى عَلى العَهدِ إِنَّهُم
وَإِن كَثُــــرَت دَعـــواهُمُ لَقَليـــلُ
أُقَلِّــبُ طَرفــي لا أَرى غَيــرَ صـاحِبٍ
يَميــلُ مَــعَ النَعمـاءِ حَيـثُ تَميـلُ
وَصــِرنا نَــرى أَنَّ المُتـارِكَ مُحسـِنٌ
وَأَنَّ صــــَديقاً لايُضــــِرُّ خَليــــلُ
أَكُــلُّ خَليــلٍ هَكَــذا غَيــرُ مُنصـِفٍ
وَكُـــلُّ زَمـــانٍ بِــالكِرامِ بَخيــلُ
نَعَـم دَعَـتِ الدُنيا إِلى الغَدرِ دَعوَةً
أَجـــابَ إِلَيهـــا عــالِمٌ وَجَهــولُ
وَفـارَقَ عَمـروُ بـنُ الزُبَيـرِ شـَقيقُهُ
وَخَلّــى أَميــرَ المُــؤمِنينَ عَقيــلُ
فَيـا حَسـرَتا مَـن لـي بِخِـلٍّ مُوافِـقٍ
أَقـــولُ بِشـــَجوي مَـــرَّةً وَيَقــولُ
وَإِنَّ وَراءَ الســَترِ أُمّــاً بُكاؤُهــا
عَلَــيَّ وَإِن طــالَ الزَمــانُ طَويــلُ
فَيــا أُمَّتـا لاتَعـدَمي الصـَبرَ إِنَّـهُ
إِلـى الخَيـرِ وَالنُجـحِ القَريبِ رَسولُ
وَيــا أُمَّتــا لاتُخطِئي الأَجــرَ إِنَّـهُ
عَلــى قَـدَرِ الصـَبرِ الجَميـلِ جَزيـلُ
أَمـا لَـكِ فـي ذاتِ النِطـاقَينِ أُسوَةٌ
بِمَكَّــةَ وَالحَــربُ العَــوانُ تَجــولُ
أَرادَ اِبنُهـا أَخـذَ الأَمـانِ فَلَم تُجِب
وَتَعلَـــمُ عِلمـــاً أَنَّـــهُ لَقَتيــلُ
تَأَســّي كَفـاكِ اللَـهُ مـا تَحـذَرينَهُ
فَقَـد غـالَ هَـذا النـاسُ قَبلَـكِ غولُ
وَكــوني كَمــا كـانَت بِأُحـدٍ صـَفِيَّةٌ
وَلَــم يُشـفَ مِنهـا بِالبُكـاءِ غَليـلُ
وَلَـو رَدَّ يَومـاً حَمـزَةَ الخَيرِ حُزنُها
إِذاً مـــا عَلَتهــا رَنَّــةٌ وَعَويــلُ
لَقيــتُ نُجــومَ الأُفـقِ وَهـيَ صـَوارِمٌ
وَخُضــتُ ســَوادَ اللَيـلِ وَهـوَ خُيـولُ
وَلَــم أَرعَ لِلنَفــسِ الكَريمَـةِ خِلَّـةً
عَشــِيَّةَ لَــم يَعطِــف عَلَــيَّ خَليــلُ
وَلَكِـن لَقيـتُ المَـوتَ حَتّـى تَرَكتُهـا
وَفيهــا وَفــي حَـدِّ الحُسـامِ فُلـولُ
وَمَــن لَـم يُـوَقِّ اللَـهُ فَهـوَ مُمَـزَّقٌ
وَمَــن لَـم يُعِـزِّ اللَـهُ فَهـوَ ذَليـلُ
وَمـا لَـم يُـرِدهُ اللَهُ في الأَمرِ كُلِّهِ
فَلَيـــسَ لِمَخلـــوقٍ إِلَيــهِ ســَبيلُ
الحارث بن سعيد بن حمدان التغلبي الربعي، أبو فراس.شاعر أمير، فارس، ابن عم سيف الدولة، له وقائع كثيرة، قاتل بها بين يدي سيف الدولة، وكان سيف الدولة يحبه ويجله ويستصحبه في غزواته ويقدمه على سائر قومه، وقلده منبج وحران وأعمالها، فكان يسكن بمنبج ويتنقل في بلاد الشام.جرح في معركة مع الروم، فأسروه وبقي في القسطنطينية أعواماً، ثم فداه سيف الدولة بأموال عظيمة.قال الذهبي: كانت له منبج، وتملك حمص وسار ليتملك حلب فقتل في تدمر، وقال ابن خلّكان: مات قتيلاً في صدد (على مقربة من حمص)، قتله رجال خاله سعد الدولة.