هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أعـوزتني الرواة يا ابن سليم
وأبـي إن يقيـم شـعري لسـاني
وغلا بالـــذي أجمجــم صــدري
وشــكاني مـن عجمـتي شـيطاني
وعـدتني العيـون أن كان لوني
حالكــاً مظلمــاً مـن الألـوان
وضــربت الأمــور ظهـراً لبطـن
كيــف احتــال حيلـة لبيـاني
فتمنيــت أننــي كنـت بالشـع
ر فصــيحاً وبـان بعـض بنـاني
ثـم أصـبحت قـد أنخـت ركـابي
عنــد رحـب الفنـاء والأعطـان
فـإلى مـن سـواك يا ابن سليم
أشـتكي كربـتي ومـا قد عناني
فـاكفني مـا يضـيق عنه ذراعي
بفصــيح مـن صـالحي الغلمـان
يفهم الناس ما أقول من الشعر
فــإن البيــان قــد أعيـاني
ثـم خذني بالشكر يا ابن سليم
حيـث كـانت داري فـي البلدان
ســترى فيهــم قصــائد غــرا
فيـــك ســباقة بكــل لســان
أفلح بن يسار السندي، أبو عطاء.شاعر فحل قوي البديهة.كان عبداً أسود، من موالي بني أسد، من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية، نشأ بالكوفة، وتشيع للأموية، وهجا بني هاشم، وشهد حرب بني أمية وبني العباس، فأبلى مع بني أمية.قال البغدادي: مات عقب أيام المنصور (ووفاة المنصور سنة 158 هـ) وقال ابن شاكر: توفي بعد الثمانين والمئة.وكانت في لسانه عجمة ولغثة، فتبنى وصيفاً سماه (عطاء) وروّاه شعره، وجعل إذا أراد إنشاء شعر أمره فأنشد عنه، وكان أبوه سندياً عجمياً لا يفصح.