هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ألا بــرق يشـام مـن الشـآم
فينقــع ومضــه غلَـل الأوام
برغـم اللـوم بـايَعَ كل قلب
غـزال الـواديين بلا احتشام
غلام فـــي مراشــفه نســيم
يعيـد الشـيخ فـي سنّ الغلام
أدار لثـــامه خجلا وصــوناً
ومـا أدراك مـا تحت اللثام
يقـرب مـن فمـي فمـه فأخشى
علـى بـرد يـذوب من الضرام
وتنــذرني محاســنه بوجــد
يفاجي الصبر بالموت الزؤام
تبطنــت السـرى فتعـاورتني
مقلبـة القلـوب على اضطرام
ومـا ان شـبت مـن كبر ولكن
لـواردة الخطوب على ازدحام
وزهــدني عـن الأمـوال أنـي
ارى الأمـوال أوثـان اللئام
أصـد عـن المثالث والمثاني
وتطربنــي أحـاديث الكـرام
ولا يخفــى علـيّ كلـوح قـوم
علـى أفواههـا اثـر ابتسام
ولا أرضـى بأهـل الجهل صحباً
ولـو أنـي دفعت إلى الحمام
ولا أنسـى جميـل الصنع طبعا
ولـو أنـي أعمّـر ألـف عـام
وانطلـق بالصـواب ولا أبالي
ولو ألقيت في الكرب العظام
إذا كــان الكلام لغيـر غـيّ
فمـا فضل السكوت على الكلام
ولـي زمـن بـذي سـلم تقضـّى
علــى أيـام ذي سـلم سـلامي
بحيـث الربـع موشيّ الحواشي
وذاك الجــو نــديّ الغمـام
قفـي يـا أمّ عمرو وانظريني
يبـن لـك كيف عاقبة الغرام
خـذي لي من عريب قبا ذماما
فـإن العـرب تعـرف بالذمام
أعيرانــي قلوصــكما لعلّـى
أعـرّس فـي حمـى ذاك المقام
مـتى تـدنو الخيـام بآل ميّ
ونمـرح بيـن هاتيـك الخيام
وترفــع لـي الحـدوج مكللات
بحســن وسـامة منهـم وسـام
فهـل يـا دهر عندك ما تمنت
من الشّبم البرود ذوو الأوام
ومـن طلب الشفاء من الأفاعي
فبشــّره بموبقــة الســّقام
ومــن يأمـل سـمواً فليعـرّج
بأحمـد صاحب الهمم السوامي
أميـر فـي إمـارته انتبـاه
أنـام الحادثـات عـن الأنام
همــام لا يغــرّك مـن سـواه
فكـم تحـت الحمائل من كهام
هو الجبل المطلّ على الثريا
كـاطلال الجبـال علـى الأكام
أرى العليـاء سـائرة إليـه
كما يسري الهلال إلى التمام
يـذود عـن الرياسـة كل ذود
كليــث عـن فريسـته يحـامي
لــه اطعــام عارفــة وعـز
وللكرمــاء أطعـام الطعـام
إذا الآمـال لـم تسـتغن عنه
فـإن المـاء حاجـة كـل ظام
تـرى أهـل الممالك في ذراه
تقـاد كأنهـا بعـض السـوام
وتلقـح مـن عطايـاه الأماني
لقـاح الأرض مـن نطف الغمام
وتسـخط مـن قواضبه الهوادي
ولا سـخط الجموح على اللجام
مـتى قيسـت به الاشراف هانت
وأيـن الخـف من شرف السنام
تيقظـت الخطـوب فمـذ رأتـه
قليل النوم عدن إلى المنام
لمثلـك أيهـا الملك المفدّى
أطـاع النـاس مـن سام وحام
ضـربت علـى الرياسـة كل سدّ
يزيـف همـة الملـك الهمـام
وحســـاد دحمتهــم حســوماً
بخطـب مثـل بارقـة الحسـام
حللـت من المكارم والمعالي
محـلّ الطـوق من عنق الحمام
وكـم أنفـذت سـهمك في عويص
رمـاه مـن العنايـة كل رام
طلعـت على العدى كصفيح برق
يشـــق خطــوط دائرة الظلام
رميـت بك المنى فأصاب سهمي
ومـا الشـفعاء إلا كالسـهام
جمالـك لـم يزل للعيد عيداً
يعيـد شـوارد النعم الجسام
إذا الأعيـاد أطربت البرايا
فـأنت مـدام هاتيـك المدام