هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يهنيـك عيـد الخيـر والنعم
بســيادة سـادت ذوي الهمـم
للَــه شــيمتك الـتي جعلـت
للمجـد بيـت قصـيدة الكـرم
أنـت الطـبيب المسـتجار به
ممــا تلــمّ طــوارق الألـم
داويـت أمـراض العـراق بما
أوتيـت مـن حكـم ومـن حِكـم
طلعـــت ســعود علاك لامعــة
لمعــان بارقــة علـى علـم
إن المــآثر مـا لهـا اثـر
إلا بأحمـــد أحمــد الأمــم
يــرد البلاد صــنيع نـائله
كــورود عافيــة علـى سـقم
رأت الرئاسـة منـه ذا لبـن
ملئت براثنــه مــن الهمـم
بـأبي الـذي ضـمنت مـواهبه
إن لا بقــاء لحــادث عمــم
فالنـاس فـي فـرح وفـي طرب
والملـك فـي عـزّ وفـي حشـم
والأرض راقصـــة بســـاكنها
فرحـاً بمالئهـا مـن النعـم
كــل الجميــل نتـاج همتـه
أن الريـــاض ولائد الــديم
فطــن لكــل فضــيلة يقــظ
لـولاه جفـن الغـيّ لـم ينـم
رامـي العـدى فـي كل بائقة
ملئت كنانتهــا مـن النقـم
سـيف وايـن السـيف مـن بطل
بطلـت لـديه شـجاعة البهـم
آسٍ أتـى الـدنيا وقـد عقمت
طمعـاً وأنقـذها مـن العقـم
قطـب المعـالي وابن بجدتها
ربّ القنـا والسـيف والقلـم
ظـلّ علـى الفقـراء يسـترهم
بســحاب جـدواه مـن العـدم
عـدل المقـام أبـت عـدالته
إلا ائتلاف الــذئب والغنــم
نـدب جميـل الخلـق ذو خلـق
بـــالخير متحــد وملتحــم
تجـد الأعـادي منـه مرغمهـا
وكـذاك رغـم الخيـل باللجم
شـرس العريكـة ليـس يقنعها
إن الخطـوب لهـا مـن الخدم
إن الأنـــام بظــل دولتــه
أمنوا أمان الوحش في الحرم
لــك كــل رائحــة وغاديـة
أذنــت بنشــر دوارس رمــم
شــيم كــرائم جـلّ منشـئها
هــي سـيدات كـرائم الشـيم
إن المكـــارم منطـــق ذرب
أوتيـت منـه جوامـع الكلـم
أطلقتهــا مـن أوج دارتهـا
زهـر النجـوم فواضـح الظلم
لمــا ســمحت بكــلّ عـارفه
أسـدى إليـك الشـكر كـل فم
وإذا الزمـان كبـا بذي ادب
كنــت المعـدّ لزلـة القـدم
لهجــت بــك الأيـام حامـدة
كــالطير سـاجعة علـى سـلم
يـا مـن أبـاح لعصـره مننا
كــانت لـه كـالروح للنسـم
وأفـاك هـذا العيـد ملتمساً
رفـداً فنـال الرفـد من أمم
وأتيــت أطلـب منـك عـائدة
والعـود من شأن وأبل الديم
شـكراً لمـا أوتيـت مـن كرم
قلّــدتني نعمــاً علـى نعـم