هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بيـن وادي النقـا وبين المصلّى
زمــن مــر مــا ألــذ وأحلـى
إن يــوم اللقــا لأعظــم يـوم
جلبتــه لنـا المنـى فاسـتهلا
حــيّ ذاك المحـلّ مـن حـيّ نعـم
طــاب مـا كـان بـالنعيم محلّا
فــانثنى ذلــك الزمـان زمـان
وكــذاك المحــلّ جــدباً ومحلا
لا تلـم بالسـواد صـحف الليالي
خـط فـي لوحهـا القضـاء فأملى
قـم بنـا نسـأل الفلا والمطايا
كيـف نيـل العلـى وأين استقلا
إن أيــدي النيــاق أذرع عــزّ
تـذرع الحادثـات حزنـاً وسـهلا
كيـف ترجى الحياة لولا المعالي
وإذا الـروح فـارق الجسـم ولّى
خلّهـا فـي السـرى تمـد خطاهـا
فعســاها تــرى الثريــا محلّا
يــترامى بهــا إلـى خيـر واد
داء شـــوق يصـــحه مــن أعلّا
إن براهـا السـرى فحـل براهـا
لبســت عقــد عزمــة لـن يحلا
شــامت البــارق الإلهـي وهنـا
فــترامت كأنمــا هــي شــكلا
أخــذتها تلــك المطـالع حـتى
عقلتهـــا تلــك الأشــعة عقلا
وبــدا خيـر طـالع مـن معـالي
خــادم المصـطفى فـأهلاً وسـهلا
نـور علـم لا يمـتري الظـن فيه
أنــه الشــمس بـل أجـلّ وأعلا
وبقــول النــبيّ ســلمان منّـا
شــرف يحتـذي مـن الشـمس نعلا
أحــدقت بــالوجود منـه أمـور
بالغـات بهـا غـدا الدهر طفلا
صــيّرت ذاتــه الغيـوب حيـارى
ليـس تـدري أصدره اللوح أم لا
حـلّ منـه النهـى بتمثـال لطـفٍ
كـان بـالجوهر الربـوبيّ شـكلا
كلمــا حــاولت منــى راحـتيه
غصــن أكرومــة دنــا فتــدلى
ذاك روح القـدس الـذي مذ حواه
هيكـل الـدهر كـان للدهر مثلا
جـوهر لـو يقـاس بالجوهر الفر
د علاه لكـــان أعلــى وأغلــى
هيكـل طلسـمته أيـدي المعـالي
فحشــت جــانبي هيــولاه فضـلا
بـــأبي نــاظر بمــرآة عِلــم
أوجــه الغيــب دونهـا تتجلـى
بـأبي مـن لـه المعـالي تخلـت
مخلصـــات وللمعـــالي تخلــى
بــأبي الماجـد الـذي اتخـذته
كــل بكــر مـن الفضـائل بعلا
يـا أخـا المكرمـات إن ذنـوبي
حملتنـــي إلــى معــادي ثقلا
إن تكــن شــافعي فغيـر عجيـب
أنــت بالســيد المشـفع أولـى
مــن معينـي علـى مـدائح نـدب
صــح عنــه الكمـال نقلا وعقلا
وأخيــه الفــتى حذيفـة لا يـر
هـــج قـــولا ولا يرنـــق فعلا
وأميــن النــبي فــي كـل سـرّ
كـــان للمخــبر الإلهــي أهلا
قـد رمى في الحشا لحاظاً صحاحا
فاصـابت هـادي الـورى والمضلا
كيـف يطـوي النفـاق أهلوه عمّن
حشــى العلـم فيـه حاشـا وكلا
لحظــت مقلــة الشــجاعة منـه
أسـدا لـم يـزل له الموت شبلا
ســيد يلتقــى صـدور المعـالي
مثلمــا تلتقـي الجـواهر وبلا
سل قنا الخط أو ظبى الهند عنه
تلــف عـزَّ الـدنيا بكفيـه ذلّا