هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مالي أراك تطول فخراً في الورى
قـل لـي بـأيّ قد بلغت المفخرا
أبــرأي رســطاليس أم برضـاعه
أم لطـف تـبريز حكـى الاسكندرا
أم نســـبة ملمومـــة بمحمــد
ومحمــد جــد التقــيّ بلا مـرا
أمـا العلـوم فقد جهلت وجوهها
فكـأن هيكـل ذاتهـا مـا صـورا
وكـذا المنـاقب كلهـن عـدوتها
وعــدتك إذ كــل لكــل أنكـرا
والشـعر مـا أحـرزت منـه شعرة
وإلـى المعـاد أظن أن لا تشعرا
والنحـو مـا وردت ركابـك نحوه
فـترى هنالـك مـورداً أو مصدرا
إن الفخــور لجـائر فـي قصـده
واللَـه يمقـت مـن بغـى وتجبرا
فـاخفض جناحـك لا تكـن متكـبرا
مـا شـيمة النجبـاء ان تتكبرا
لا تفخـرن فمـا يحـق بمـن غـدا
مــن طينـة مسـنونة أن يفخـرا
والمـرء يفصـح فعلـه عـن أصله
وكفـى بفعـل المـرء عنه مخبرا