هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وقــف الغـرام لـه ببـاب شـؤونه
فــأذال بــالزفرات صـون مصـونه
فتعــــاورته لواعـــج فلكيـــة
حركاتهــا أفضــت إلــى تسـكينه
يــا للرجــال مــتى يصـح معلـل
قــامت قيــامته لفقــد قرينــه
ضــربته عاديـة النـوى بجناحهـا
فــأكب مضــطجعا قتــاد شــجونه
ميــت معــد الــدم مـن تغسـيله
واللّمــة البيضــاء مـن تكفينـه
إن الأولــى رحلــوا غـداة محجّـر
حجـروا علـى المشـتاق غمض جفونه
لـــولا تعللـــه بســاعة أوبــة
تحييــه لـم يمهلـه ريـب منـونه
دعنــي أقيــد بـالكواكب نـاظري
فالعشــق صــحته بــداء جفــونه
لا تعــذ لا ذاك الكئيــب فإنمــا
للقلــب جيــران علــى جيرونــه
أتـرى الزمـان معـاودا أو ينبرى
زمــن مضـى بالرمـل مـن يـبرينه
تلك الديار هي النهاية في الهوى
سـاق الزمـان لهـا نهايـة هـونه
نعـب الغـراب بهـا فأسـمع أهلها
مــا يصـدع الأسـماع رجـع لحـونه
شــعب تشــعبت القلــوب لصــدعه
كالســيف قــد أبلـى ملاء جفـونه
فمـن المجيـر مـن النـوى لمـدله
لا يســتطيع الطيــر رجـع حنينـه
لـم أنـس وقفتنـا وقـد دب الهوى
فــي زيّ ملتــاع الفـؤاد حزينـه
وتــذكري تلـك الهـوادج بالضـحى
كــالروض مختلــف ثمــار غصـونه
حمـر الـبراقع تحتهـا بيض الطلى
فكأنهــا الطــاووس فـي تلـوينه
لا زال قبلــتي الجمــال وربمــا
زمزمــت بيــن حطيمــه وحجــونه
كــم ليلـة أرمـدت فيهـا نـاظري
فكحلتـــه بمـــدامعي ودجـــونه
حــتى بــدا خــط الصـباح كـأنه
كنــز أبـان الـدهر عـن مخزونـه
فصــحت مجــالا مقلتــاي وربمــا
شــقت جيــوب السـر عـن مـأمونه
كــن كيــف شــئت فكـل حـيّ ميـت
والحيــن مجمـوع القضـاء لحينـه
أتـروم بعـد أميـن أمنـك أن ترى
ذاك الأمــان وأيــن مثـل أمينـه
فلقـد تـداعى العز وانتقض النهى
والعلــم زالــت نيــرات فنـونه
مـن يكفـل العـافين مـن يرعـاهم
ويـح الزمـان عتـا علـى مسـكينه
متهلـــل بالمكرمـــات كأنمـــا
ســطر مــن الأنـوار فـوق جـبينه
هـو ذاك بيـت قصـائد الكرم الذي
جمعـت معـاني الرفـد فـي مضمونه
تصـدى مـرائي الخـافقين فتنجلـي
ظلمــات رؤيتهــا بنــور يقينـه
واخيبــة الــرواد مـن روض سـرت
نســمات روح القـدس مـن نسـرينه
فمـن المحـدّث في الحياة وقد ذوى
زهــر النعيـم وجـف مـاء معينـه
أي الحصـــون تهــدمت أركانهــا
فليبـك بـاكي المجـد هـدم حصونه
وعلــى السـماح فـإنه مـن بعـده
كالشــمس غشـاها الغمـام بجـونه
مــا كــان إلا اليـمّ عـبّ عبـابه
يجــري مـن الإبريـز مـاء عيـونه
كــان المجاهـد فـي سـبيل الهـه
متمكنــا كــالطود فــي تمكينـه
فشـرى بـدنياه النعيـم وكـم نرى
مــن يشـتري دنيـا سـواه بـدينه
كــان المعيــن لكـل عـان قلبـه
واحســرة العــاني لفقـد معينـه
كـــانت عزائمــه علــى علاتهــا
كحيــا السـحائب لا حيـاة بـدونه
ولئن مضــى فلقــد تخلــف بعـده
قمــر الوجــود ومنتهـى تحسـينه
هـذا سـليمان الزمـان ومـن غـدا
فــي كنــز كـل علا أميـن أمينـه
عـم البـدور وفـي اليسار مقارنا
ليســاره واليمــن طــوع يمينـه
ورِثَ الخِلافــة غيــر مشـترك بهـا
مــن ذا ينــازع ضـيغما بعرينـه
يـا ابـن الأئمـة من فلاسفة العلى
وضـمين طـب الـدهر وابـن ضـمينه
لــو أقســم الصمصـام أنـك ربـه
مــا كـان عنـدي حانثـاً بيمينـه
أنـت الـذي ترجـى القوافـل كلها
منــه ولا ترجــى حيــاة طعينــه
يـا مـن طـوى علـم العـوالم كله
مــا أكـبر الإنسـان فـي تكـوينه
بــأبي أبــوك وأن تقشــع مزنـه
قلــق الزمـان ودام فـي تطمينـه
رحـل الهـدى منـذ ارتحلت فأرخوا
الــدين مـات أسـىً لمـوت أمينـه