هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لميــــة ربـــع بالصـــريمة دارس
الحــت بمرّاهــا عليــه الطــوامس
خليلــيَّ مــا بعــد الكـثيب معـرس
ولا دون ذاك الحـــيّ حـــيّ مــؤانس
نشــدتكما هــل بالظعينــة مطمــع
فيرتـــاح ملتـــاع ويطمــع آيــس
وعهــدي بـذاك الحـيّ تعطـو ظبـاؤه
كمـا مرحـت بيـن الريـاض الطـواوس
معاهـد إينـاس لبسـنا بهـا الصـبا
قشــيباً وأيــام الشــباب أوانــس
مغــان أعــارتهن صــنعاء صــنعها
وأهــدت اليهــن التصــاوير فـارس
كــان هــديل الطيـر فـي وكناتِهـا
مزاميــر يتلوهــا عليـك الشـمامس
شــروني علــى علــم بـأبخس قيمـة
وللحـــبّ نقـــد للمحــبين بــاخِس
فيـا ديمـة للعمـر ما بالها انجلت
ومــا اخضــرّ منهـا للأمـاني يـابس
تقلّبنــي الأوهــام يمنــى ويســرة
وربَّ صـــحيح أســـقمته الهـــواجس
ولا وجـــد إلا مـــن رقيــب كــأنّه
قــران تلاقيــه النجــوم النـواحس
وفــي الكلّــة الصـفراء ذات أسـرّة
إذا ضـحِكت لـم يبـق فـي الأرض عابس
ينافســـني فيهــا حميــم وصــاحب
وفــي مثــل ليلـى لا يلام المنـافس
كعــاب تفــوت اللمـس لينـاً ورقّـة
وأن مــن الــروح البسـيط الملامِـس
ذكرتكــــم والـــدمع أكـــثره دم
وفـي القلـب مـن تلك اللواعج قابِس
فحركـت مـن نبـض الهـوى كـلّ سـاكن
كمــا حرّكـت نبـض الحـروب الأحـامس
علــى أننـي لا أنثنـي عـن ثنـائكم
ولـو زج بـي فـي مقلـة الموت راجس
ومـاذا يضـر البيـد أن تحمد الحيا
إذا ســـار عنهــا والتلاع فــرادس
وكـم طـاف بـي في لجّة الليل طيفكم
ودر نجـــوم الافــق طــافٍ وراكــس
تطــرّز أنفاســي الطــروس بـذكركم
كمـا طـرَّزت وجـه الصـَعيد البـواجِس
ومـا أنـا ممـن يـودع الكتـب سرّكم
ولا ســرَّ فيمــا أودعتــه القراطـس
ولا خيــر فــي عـضّ البنـان ندامـة
إذا خلسـت مـا فـي يـديك الخـوالس
إذا بــان مـن تهـوى فيومـك مظلـم
وإن زار مــن تهــوى فليلـك شـامس
ودون الــذي أمّلــت يــا أم سـالم
صـدور المـذاكي والرِمـاح النـوادس
مزحــتِ بـأطراف الهـوى مـزح عـابث
وفـي المـزح مـا تندق منه المعاطس
أســير علــى ظهـر النَـوى متوركـاً
فتحســب شخصــي راجلا وهــو فــارس
تقــاذفني الأمصــار حــتى كــأنني
صــــوائب نبـــلٍ والبلاد رواجـــس
أعلّـــل نفســي بالأمــاني طامعــاً
وأكــثر أطمــاع النفــوس وســاوس
وكــم حاجــة أقـدمت فيهـا مشـمّرا
فــأخر عنهــا الطــالع المتقـاعس
هـو الغـرض الأدنـى لـو الجـد مسعد
وهــل ينفـع الأقـدام والجـد نـاعس
وفــي عقلات الحـيّ مـن ذلـك الحمـى
عقـــائل أدنــى ســجفهنَّ الأشــاوس
فمــن بــابن جنـس واحـد أسـتعينه
وأبعــد مــن تـدعوه مـن لا يجـانس
بكيــت عليكــم والنَــوى مطمئنّــة
ومـا فرقـت شـعب الفريـق العرامـس
سلوا النظرة الأولى التي مذ قدحتها
علـى القلـب كـم شـبّت عليها مقابس
وكــم دلجــة أردفتهـا إثـر دلجـة
وقــد كــثرت للجــنِّ حـولي هسـاهس
نطـــالب أخفـــاف القلاص بـــزورة
فيمطلنــا بالوعــد دهــر ممــاكس
نـرى عكـس مـا نهـوى كـأنّ حظوظنـا
مرايــا لأعــراض الشــعاع عــواكس
وألقـت عصـاها الشـد قميّـة بعـدما
ونـى جانباهـا واشـتكتنا البسـابس
تحــاول مــن ســعد السـعود محمـد
رياضــاً لهـا الصـوب الإلهـي غـارس
منبّـــه أحــداق الغنــى لمعاشــر
عيــون حظـوظ الـدهر عنهـم نـواعس
تساوى الورى في اللؤم وامتاز كنهه
وبالفضـل تمتـاز النفـوس النفـائس
تمــوت بــه الحسـاد غيظـاً وحسـرة
وفـي الـورد مـا لا تشتهيه الخنافس
ينــاقش عــن ذات المعـالي وغيـره
ينـــاقش عـــن دينــاره وينــافس
إذا لبسـت نفـس سـوى المجد والعلى
فللنــار مــا ضـمته تلـك الملابـس
ومســـتودع للَـــه فـــي جنبــاته
ودائع لــم يفطــن لهــا أرسـطالس
فـتىً كـم خبايـا فـي زوايـا علومه
يتلمـــذه غـــرس بهـــا وقراطــس
تــدلّت إلــى كفيـه مـن كـلّ حكمـة
غــرائس لــم يقطــف جنــاهن لامـس
لـه الـرأي يقتـاد الرواسـي بسـره
وفـي الـرأي مـا لا تـدّعيه الفوارس
مـن القـوم لا يخطـي الغوامض حدسهم
وكـم شـق عـن جيـب مـن الغيب حادس
هــم القـوم لا بـرق المـروءة خلّـب
لـــديهم ولا رســـم الفتــوة دارس
وأبلــج مغشــي الــرواق إذا سـرت
ســـراياه ســدّت للهــواء منــافس
ينجّـــم للـــدنيا بحـــر ســنانه
فتجـري بمـا شـاء الجواري الكوانس
ولــم يبـق صـعب لـم يسسـه بنـانه
لكــل أبــيّ جامــح الطبــع سـائس
تهـــز مثـــاني عطفـــه أريحيــة
بهــا كــل أنــف للأمــاني عــاطس
وترقــص أعطــاف النـدى طربـاً بـه
كمــا تتهــادى بــالخلي العـرائس
يقــاس بــه معــن وعمــرو سـفاهة
وفـي أكـثر الأشـياء يخطـي المقايس
لـه القلـم المـاحي الملـوك كـأنه
أبــو اشــبل عنّــت لــديه فـرائس
ومخــــترط ذو مضــــحك متلألىـــء
وجــوه المنايـا فيـه غيـر عـوابس
أذنــت لرايــات الأعــادي بنكسـها
فعــادت بحمــد اللَــه وهـي نـاكس
ولـولا الحـداد البيض ما أبيض مطلب
لقــد عرفــت داء الظلام النبــارس
معــاطس مــن كبّــار قـوم جـدعتها
وكـانت علـى العيـوق تلـك المعاطس
كرمتــم وأســأرتم لغيركـم القـذى
إذا الأرض طـابت طـاب فيها المغارس
حـرام علـى مـن دونكـم نيـل وصلها
وللشــمس وجــه لا تــراه الحنـادس