هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قسـماً بـربّ الراقصـات إلى منى
غــرّ الوجـوه مقلّـدات المنحـر
ومناسـك الحرم الحرام وما حوى
ذاك المقـام مـن المحـلّ الأنور
والعـاكفين علـى محاريب التُقى
والطـائفين بركـن ذاك المشـعر
ومعــالم الإســلام لاح منارهــا
فأضـاءت الـدنيا بأبلـج أنـور
مـا للحـوائج غيـر همّـة أحمـد
ذي الحـزم والعـزم الأجل الأكبر
ملـك عليـه من الهداية والنهى
والمكرمــات دلائل لــم تنكــر
هـو كـوكب الاسعاد والقمر الذي
ليـل الخطـوب بغيـره لـم يقمر
قـاموس أنـواع المعارف لم يزل
يهــدي لـوارده صـحاح الجـوهر
وقـف الصـواب من الأمور جميعها
مـا بيـن مـورد رأيـه والمصدر
تتفجـــر الآلاء منــه نوابعــاً
كالشـرق ينبـوع الصباح المسفر
نشــاب أكبــاد برشــق أســنَّة
عـن غيـر أنياب الردى لم تكثر
يـا بـدر لا تطمـع بمثـل كماله
أيـن النحـاس من النضار الأنضر
آليــت أن ترقـى مراقـي أحمـد
اللَــه أكـبر قـد حنثـت فكفّـر
ولـه السـجايا الواضحات كأنها
درر الكـواكب فـي الآهاب الأخضر
إن لــم يكـن للمجـد إلا أفقـه
فالشـرق يـأتي بالصباح المسفر
بشـرى لأحمـد ذي المحامـد أنّـه
فـي ذمّـة اللَـه الـتي لم تخفر
العاقــد الحلال مـن يظفـر بـه
يظفـر بأكسـير السـعود الأكـبر
فكّــاك معتقــل مغيــث طريـدة
يــا دهـره خييـت بيـن الأدهـر
مقــدام كــلّ كتيبــة جــرّارةٍ
فكــأن تبّــع فـي أوائل حميـر
خطــاط مجــدٍ غيــر أنّ يراعـه
لا يسـتمد سـوى المـداد الأحمـر
مــن معشـر بيـض كـأن فعـالهم
غـزر تلـوح علـى جبـاه الأعصـر
أهل اليد البيضاء والمقل التي
نظـروا بهـا تمثال ما لم ينظر
مـن كـلّ ذي دنـف تـرى لحسـوده
غيـظ الجريح إلى السنان الأخزر
أن ينظـروا الفيـت أبهـج منظر
أو يسـيروا الفيـت أصـدق مخبر
يـا عيـسَ آمـالي إليـه ترحلـي
وإذا انخــتِ بـداره فاستبشـري
أو مـا علمت بأنها الدار التي
دارت بهـا كـرة النصـيب الأوفر
ينبيـك حسـن رياضـها وحياضـها
كيـف الجنـان وكيف طعم الكوثر