هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أدر الزجاجــة لا عـدمت مـديرا
واسـق النـدامى نضـرة وسـرورا
وأفـض علينـا مـن تجلـي حسنها
نـاراً تـدك مـن القلوب الطورا
عجبـاً لهـا يـا للملا ببروزهـا
نـاراً وقـد حشـت العوالم نورا
مـن خالهـا زوراً فقد غنمت بها
يــد معشـر لا يشـهدون الـزورا
هـات اسـقنا ذات الصفاء وخلنا
مــن عيـن كـرم كـدّرت تكـديرا
للَــه خمـر لـم يخـامر جرمهـا
خبــث فكــانت للطهـور طهـورا
معصـورة بـالوهم لـم تذكر لها
أهـل العصـور السـالفات عصيرا
مخبــوءة فـي حانـةٍ قـد عطّـرت
كــلّ العـوالم ريحهـا تعطيـرا
يـا صـاحبيّ إلا أعـذراني بالتي
لطفــت فكـانت للرحيـم نشـورا
طوت الدهور وما استحال شبابها
فكأنهــا لـم تعـرف التغييـرا
شـمطاء فـاعجب مـن حداثة سنها
عـذراء فـاغنم وصـلها معـذورا
أم الــدهور وحبــذا تاثيرهـا
مـن قبـل أن يجد الوجود أثيرا
هـي جنـة المـأوى فقـل لاباتها
ذوقـوا عـذاباً دونهـا وسـعيرا
بـل صورة الحسن التي مهما بدت
لعيــون قــوم كـبروا تكـبيرا
اللَـه أكـبر يالهـا مـن صـورة
لا يسـتطيع لهـا امـرؤ تصـويرا
فاشـرب وغـنّ على اسمها مترنّما
واقـض الليـالي ضـاحكاً مسرورا
واشـكر زمانـاً أنـت فيه لماجد
لــولاه لـم يـك سـعيه مشـكورا
هـذا سـليمان الـذي لقحـت بـه
أم الكمــال مباركــا مـبرورا
بـأبي الوزير وقيم الملك الذي
أمسـى لـه الراي السديد وزيرا
حـامي ثغـور المسـلمين بمرهـفٍ
كـم فـضّ مـن أهل الشقاق ثغورا
ملــك توســّم بالخصـال حميـدة
وارتـاد روضَ المكرمـات نضـيرا
أخـذ العراق به الأمان فلم يخف
هـولا وكـان الخـائف المـذعورا
ســكنت نفيسـات السـخاء بكفّـه
شـبه اللآليـء قـد سـكن بحـورا
وأغــر لمـا استصـفحته معاشـر
وجـدوه بالصـفح الجميـل جديرا
شــاموا بـوارقه فكـانت نضـرة
للرائديـــن وروضــة وغــديرا
خِـدن المكـارم والمكـارم خِدنه
كــلّ إلــى كــلّ يطيـر سـرورا
نظـم الهبـات البـاهرات قلائدا
لــم تتخـذ إلا العفـاة نحـورا
أولاه مــولاه السياسـة والهـدى
وكفــى بربّــك هاديـاً ونصـيرا
يــا مـن تهللـت البلاد بعـوده
طربـاً كمـا شـرح الصدور سرورا
كـم بـدرة فـي بـدرة أطلعتهـا
للنــاظرين كواكبــاً وبــدورا
أقبلت باليمن المطلّ على الورى
كـالغيث أقبـل بـالربيع مطيرا
وعفـا لمقـدمك الزمـان مؤرخـاً
بالســعد عـدت مكرمـاً محبـورا