هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هـو الملـك أهـل أن يقلّ له السفر
ومـن لـم ينل بالسيف فخراً فلا فخر
فهـاجر عـن الأوطـان في طلب العلى
فليـس بمصـطاد علـى الـوكن الصقر
ومـن لمـي ر الهنـدي سـائس ملكـه
فلا نهيــه نهــي ولا أمــره أمــر
وقــاس بأقــداح الخديعـة أهلهـا
فليـس بمكـر مـا يـزاح بـه المكر
ومــا الأمــر إلا بيـن راض وسـاخط
لقـد ذمـت الأشـلاء مـا حمـد النسر
وإن رمـت أمـراً فـارتقب ما وراءه
فبعـد انتزاع السهم لا ينفع الحذر
وخـذ بالمعـالي واطـرح ما وراءها
فذخر الملوك الجند والسوقة الوفر
ورب كريــــم يفتـــدى بأكـــارم
وتقطـع دون الهامـة الأنمـل العشر
وإن رمـت سـبر المرء فانظر كتابه
فعنـوان عقـل الحبر ما كتب الحبر
وقابــل بحسـن العفـو كـل إسـاءة
فـإن جـزاء العـود للمحـرق العطر
ولا تجعلــن المكـر للنفـس ديـدناً
فكـم بـترت أوداج صـيقلها البـتر
ولا تطلبـــن الســـعد إلا بأســعد
فلـولا ضـياء الشمس لم يشرق البدر
وإن شـئت أن تعلـو مـن العز ذروة
يكـاد لهـا يعلو السماك بل النسر
فـذرها تلـف السـهل بالوعر قاصدا
ســليمان رب المكرمــات ولا فخــر
فـتىً يشـتري الـذكر الجميل بماله
ومـا المال إلا ما به يشترى الذكر
وكـم جـاس نقعـاً فانجلى عن جبينه
بأبلــج رفّـاف علـى تـاجه النصـر
وأظهــر فــي الآفــاق كـل عجيبـة
ولا عجــب أن يقـذف الـدرر البحـر
وكـم سـار والرايـات تخفـق خلفـه
مواردهــا بيــض مصــادرها حمــر
وبحــر ســماح ليــس يجــزر مـده
وكــل عبـاب شـأنه المـد والجـزر
ويــا ربمــا بــالغيب وكـل ظنـه
فاضـحى لـه وجـه الغيـوب ولا سـتر
وإن راح يكفـي النـاس أيسـر جوده
فلــم يكفــه للنـاس أيسـر جـوده
وكيــف تضــاهيه الغـوادي بنـائل
ونائلهـــا مــاء ونــائله تــبر
فظــالمه مـن قـاس بـالطود حلمـه
وطــاعنه مـن قـال نـائله البحـر
ورب رعــــاع ناضـــلوه جهالـــة
واخطــأ رام مــن رميتــه البـدر
ومـا كـل مـن هـاج الـوغى بحميها
فكــم وكــل لليـث أبـرزه الخـدر
وغــر رمـاه الـتيه بـالتيه ضـلّة
فأضــحى ولا بحــر يقيــه ولا بــر
ولا ورد الأمــــواه إلا وأصــــبحت
تـراءى لـه منهـا المحجلـة الغـر
فنهنهــت عنــه جحفلا وهـو الـردى
ووكلــت فيــه جحفلا وهــو الـذعر
ومن عجب الدنيا أبو العجل أن يرى
لقـاء أبـي شـبل ومـن شـأنه الفر
ولـو كـان شـهما لاويـا جـذّ راسـه
أجـل لـه مـن أنـي ولـى له الدبر
ومـن حارب المسعود قد حارب القضا
إلا إن أمـر اللَـه مـا فـوقه أمـر
فيــا ملـك الأعنـاق عفـواً ورأفـة
فغيـر عجيـب أن عفـا الملـك البر
لتهنــأ بعيــد فيـك أصـبح عيـده
ولولا انهماء القطر لم يشرق القطر
ولا زلــت محفوظــاً بعيــن عنايـة
تجلـى بـك الجلـى ويحيا بك الثغر
فيـا لـك فتحـاً طبـق الكـون ذكره
فغنـى بـه الشـادي وسار به الذكر
وقــال بــه اليـوم الأغـر مؤرخـا
سـليمان مجلـوب لـه الفتح والنصر