هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مهلا أطلــت أسـى المحـب فأسـعدي
وتــذكري مضــض الكئيـب فانجـدي
أنسـيت إذ عقـدت بنـان يد الهوى
خيـر العهـود لنـا بأشـرف معهـد
يـا أم عمـرو أيـن أربعنـا التي
حشــيت بمختلــف النعيـم الأرغـد
يــا أم عمـرو إن داعيـة الصـبا
همــت وداعيـة الهـوى لـم تنجـد
نشــوات لهــو أبعــدت خطواتنـا
كيـف السـبيل إلـى لقـاء المبعد
إن كنــت ذاكـرة بمنعـرج اللـوى
طيــب العهـود الماضـيات فجـددي
وخـذي التجلـد فـي القضاء فإنما
عــرق بغيــر تجلــد لــم يفصـد
نرجــو الوصـال ودون ذلـك مركـب
للمشـــرفية والقنــا المتقصــد
ولقـد ضـربت إليـك أمـواج الدجى
فشــققت كــل عبــاب بـأس مزبـد
أيــام أعطيــت البطالــة حقهـا
والسـيف مـن عنـق الكمـي الأصـيد
أيــام كــانت كالجمــال صـقيلة
فكأنهـــا خـــد الغلام الأمـــرد
أيــام حلتهـا السـوالف والطلـى
بحلـــي عقـــد للنعيــم منضــد
ولقـد أطـل دمـي علـى رغم الظبي
ســيف مــن الأجفــان غيـر مجـرد
يــا للرجــال ألا دليــل مرشــد
يهـدي الشـجي إلى الوصال فيهتدي
لـم أنـس فـي الوجنات وجنة أبيض
شــمس الضـحى منهـا كخـال أسـود
هبـــت شــمائله علينــا ســحرة
بالنـد مـن ريحـان سـالفه الندي
فتنفســـت منــه عبيقــة عــارض
ترخـي علـى العـاني سـتور مؤبـد
والكـأس فـي يـد مـن يـردي حسنه
جسـد الـدجى روح الضـياء فيرتدي
ويقــول للكاســات وهــي بكلفـه
أو لسـت ربـك فـاركعي لي واسجدي
ولنــا بمنعطــف الربيــع ملاعـب
تنســيك منعطــف الشـباب الأغيـد
يســـبيك منــه مــدرهم ومــدنر
مــن كــاس فيـه بمشـمس ومفرقـد
وكـأن منفتـق العـبير مـن الصبا
روح بغيــر الــراح لــم يتجسـد
والطــل فــوق الأقحــوان كــأنه
مـاء اللجيـن علـى سـبيكة عسـجد
والآس مخضـــر العـــذار كـــأنه
فــي خضـرة الزهـري قـرط زبرجـد
جـرت الريـاح عليـه وهـي بليلـة
فتوقــدت بمجــامر الكلأ النــدي
والريـح مـا بيـن الريـاض كفارس
يختـــال بيــن معصــفر ومــورد
والــودق منخــرق المـزاد كـأنه
كـرم الحميـد أبـي المؤيـد أحمد
مـولي الجميـل تخـال جـوهر جوده
خــالا بوجنــتي النـدى والسـؤدد
هـــو مرقــد الإعســار إلا أنــه
يرعـى العفـاة بمقلـة لـم ترقـد
سـل عـن عزائمـه الوجود تجد فتى
لــولاه موقـدة الـردى لـم تخمـد
كــم فــض عـذراء الأمـور بصـارم
غيــر المنايـا منـه لـم تتولـد
أســـد شــديد البطــش إلا أنــه
فــي غيـر ذات اللَـه لـم يتأسـد
فضــح العلــوم فكـل علـم واقـف
مــا بيـن مصـدر رأيـه والمـورد
للَــه علــم قــد أنــاخ ببـابه
فأطـل منـه علـى النصـيب الأسـعد
علــم تكـاد الشـمس تطلـع دونـه
شـرفا ويخجـل منـه فـرق الفرقـد
وكأنمــا يــم الســيادة ســاحل
مـن بحـر سـؤدده الـذي لـم ينفد
كـم أوقـدت سـقر الخطوب فما خبت
الا بكـــوثر راحـــتيه المــبرد
حلفــت بــه القصـاد لـولا فيضـه
مـا أينعـت شـجرات وادي المقصـد
وبريــك تمثـال النـدى للمعتفـي
طــورا وتمثـال الـردى للمعتـدي
متكفــــل للوافـــدين بنـــائل
يرعــى نـواعس مـن حظـوظ الوفـد
أكــرم بصــبح نـداه مـن مبتلـج
ينشـق عنـه دجـى الزمـان الأنكـد
هــو روح روحانيـة الكـرم الـذي
تشــفي مــوارده غليــل الــورد
أيـن الغـوادي مـن سـماحة ماجـد
أمســت مكــارمه تــروح وتفتـدي
قســما بــذات الجـود أن يمينـه
كــانت بمقلتــه مكــان الأثمــد
جمــع الآلــه بــه مىــثر خلقـه
جمـع الآلـه قـوى الجـوارح باليد
مغــرى بحــب الجـود وهـو غلامـه
ناهيــك مــن مــولى أغـر مؤيـد
يا ابن الذين هم المكارم والعلى
يهــدون للآمــال مــن لـم يهتـد
كـم عسعست ظلم الزمان على الورى
فقـدحت بالزنـد الـذي لـم يصـلد
راعيــت عهـد المجـد غيـر مـذمم
وأتيـت بـالكرم الـذي لـم يعهـد
اللَــه أكــبر لا قبيلــة ســؤدد
إلا وقمــت بهــا مقــام الســيد
مسـحت قـذى الـدنيا يـداك وإنما
كــانت علـى الأيـام مسـحة أرمـد
نـالت بنـو عبـد السلام بك المدى
مــن كــل ســابقة وعــز ســرمد
ضــربوا بســيفك هـام كـل ملمـة
ســيف عـن المعـروف ليـس بمغمـد
ورمــوا بسـهمك عـن قسـي إصـابة
غــرض الكمــال فكــان أي مسـدد
القـائدين الخيـل تعـثر بـالطلى
عــثر الريــاح بكـل طـود أقـود
وإذا تفيــأت الملــوك وجــدتهم
يتفيــــأون بــــذابل ومهنـــد
كـــم عصـــبة أنســـية ملكيــة
وجـدت بهـا الأيـام مـا لـم يوجد
يــا مـن أبـي إلا التخلـد ذكـره
والعــالم العلــوي غيــر مخلـد
ســقيا لهمتــك الــتي أوردتهـا
مـن لجـة العليـاء مـا لـم يورد
هــي همــة أوقـدت عـزم جيادهـا
فتنعلـــت بـــالكوكب المتوقــد
مـن كـان فيـض سـواك غايـة قصده
فـاليوم فيـض نـداك غايـة مقصدي