هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أولاك عيـــد علا بفخــرك أحمــد
والعـدل يسـفر مشـرقا بـك أحمد
والملـك حـك بـك المجـرة فرعها
فخســر يطــول ونــائل لا ينفـد
وليهنــك الشـرف الممجـد شـأنه
للَـــه فخــر بالســعود ممهــد
ومقيــل مجـد قـد رفعـت عمـاده
فلـك إلـى حيـث السـها والفرقد
ومعـــارف أصـــحبتها بمكــارم
خلان مــا صــدعا بســؤل يجهــد
أو حيــث مـن نعـم الإلـه جلالـة
شـرفا علـى حبـك السـعود يشـيد
ولـك الجلالـة والتجمـل والعلـى
والكـل منهـا فـي التقـدم يشهد
والسـيف مـن وقـدات جنـدك مبرق
والـدهر مـن نكبـات بأسـك يرعد
فخـر بباسـك حـك منكبـه السـها
وعنايــة بــالعود منــك تمجـد
والملــك تــأنف عــزة بجلالهـا
ملــك تســدده النهــى فتســدد
شـأو سـما شـرفا على أوج السها
ومطــامع بــالريف منــك تـردد
ملــك تجلــى للعلــى فهززتــه
كــم رب نصــر هــزه المسـتنجد
كــم للنهــى منـه برؤيـة أروع
صــلت الجــبين بعزمــه يتوقـد
ولكــم تهلـل قاعـدا فـي دسـته
نعـــم تجــل بســعدها وتمجــد
نعــم تــرف بنورهــا وكمالهـا
للــه مــن نعــم تــدل وتحمـد
يمسـي بـك الفخـر البهيـج محله
عـز ويعلو بك الفخار الأمجد كذا
فلــك تمكــن بالتحنـك والهـدى
شـأن لـه يعنـو الحكيـم المرشد
ورجـال صـدق فـي الأسـنة قلـدوا
أم المعــالي بالفخـار وجنـدوا
حييــت مـن منـح تحلـى بـالعلى
نعمـا كلمـع الشـهب حيـن توقـد
مصــباح نـار شـيم فـي مشـكاته
فلـذا لـه يـأوى النبيـل ويقصد
جمــل علـت بهـرا فنـوه أمرهـا
نعتـا بهـا التمييـز منـك مؤكد
نـور جلا فـي الكشـف كنـز قرائح
فعلا بـــدر مزيـــده يســـترفد
مــن كامــل طـرب لـوافر منحـة
وطويـل ملـك فـي التكـارم يفرد
فوحـــق شــأن فــي علاك مشــيد
وزمــان فخــر فـي نهـاك يمجـد
كفــاك مرتبــع وســيلك مــورد
ولقـاك لـي فـرح وأنـت المقصـد
ولانــت أعــزز بالكمـال مكانـة
وأجـل شـأنا فـي الثنـاء وأسعد
مـن باسـم تحـت العجـاج لبأسـه
تدمى القروم بها المقيم المقعد
ســـام علا أوج الفخــار محلــه
شــأن بســاطعة الســماح مقلـد
ولكــم تزيـن بالجلالـة والعلـى
ناهيــك مــن فخـر يجـل ويحفـد
والملــك يجلـى بالسـلاح منضـدا
أحســن بملــك بالســلاح ينضــد
يــاليت علمـي هـل أؤوب بعطفـة
فيفــك موثــوق ويــردع أنكــد
فعســى وعلـى يضـيء كـوكب جـده
بمقالــة منكــم وعطــف يشــهد
تتنــافس الأدبــاء دون نــداكم
كــل التنـافس بالهدايـة يحسـد
أنـا أوحـد الشـعراء شأنا فيكم
إنــي وفيضــك للمعــالي أوحـد
كيف الدنو إلى التي تحيي النهى
فلقـد كبـا طرفـي وشـق المقصـد
ذهـب الزمـان فلـم يحبـب صـادق
يـدعى إلـى الخطب المريب فينجد
فـالبس لهـا سـور الأبـوة صابرا
للصـبر أحمـد مـا قنيـت وأقصـد
وأنـزل علـى الأمـر المقدر شأنه
صــرف المقـدر قـدحه مـا يصـرد
بـدر تسـامى بالسـماحة والسـنى
فعلا بمطلـــع شـــكله يتوقـــد
نــاد بقــدرك قـد تلامـع وصـفه
للَــه مــن عقــد بجيـدك ينضـد
أيــدلها فالســعد حيـا منقـذا
ولـك المنـاقب والمسـاعي تشـهد
واصــفح بلا أمــر عليـك بوريـة
مــن زنــد منـك نـوره لا يخمـد
هــاي الـدنا حفـت علـى علاتهـا
بســرير نعمــك والبنـود تبنـد
يهنيــك عيــد ان بفخـرك حـائن
أنــي واضـحى فـي هنـائك يسـعد
ومناســك للحــزم فيــك تأكـدت
فلـذاك عـز بهـا المقـام الأمجد
فـانحر لـه بـدن التكـرم عائدا
بالمكرمــات لعـود ريفـك أحمـد
أيـبيت مجتنيـا وعـز على الهنا
ورق الجنـا هيهـات عنـي المقصد
إنــي عصـمت بـبيت حبـك طائفـا
أســعدت مــن بيـت يحـب ويصـمد
والمكرمــات زواهـر فـي يمنكـم
يمــن بمحكمــة الجلالــة يحفـد
عيـد بكـم طـال السـماء فارخوا
أنعــم بعيــد فخـره بـك أحمـد