هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بجميــل جـودك راقـت الأعيـاد
واستبشـــرت أمــم بــه وبلاد
لا زال فضـلك للفضـائل عنصـرا
وأبـــا وهــن الأهــل والأولاد
وتهللـت تلـك الجهـات بشاشـة
مــذ عـادهن جميلـك المعتـاد
وانقـادت الـدنيا إليك ذليلة
فكأنهـــا مملوكـــة تنقــاد
فكأنمـا الأيـام كـانت تشـتكي
ســهر العيـون فزارهـن رقـاد
كنـت المـراد لها فلما جئتها
لـم يبـق في قلب الزمان مراد
قـد كان حظ الملك قبلك جازرا
فأصــاباه مـن فيضـك الأمـداد
صـيرته بـالحزم عقـدا محكمـا
كـالتبر لا يطـرأ عليـه فسـاد
سـحب الـبرود العبقرية بعدما
كـانت عليـه مـن المسوح حداد
اليـوم أقبلـت السعود روادفا
فكأنهــا الأجنــاد فالأجنــاد
اليـوم أدبـرت النحـوس كأنما
هتفــت بســرح بهــائم آسـاد
شـيدت بأحمـد للمعـالي دولـة
مـن دون أحمـد لا تكـاد تشـاد
يـا مـن وقـى بغداد كل كريهة
ظفــرت بــأي وقايــة بغـداد
كـانت كركـب تـاه فـي سريانه
فأصــابه بعــد الضـلال رشـاد
تتمهـد الـدنيا بهمتـك الـتي
هــي للأمــور وســادة ومهـاد
اللَـه أكـبر يالهـا مـن ديمة
بشــذا نـداها تـورق الأعـواد
أهــدت إلـى الأيـام روحانيـة
فيهـــا لكـــل عقيمــة ميلاد
قسـما برفع يديك أبيات الندى
لــولاك لـم يرفـع لهـن عمـاد
ألقـت إليـك الحادثات قيادها
فأطـــاع معتــاص ولأن جمــاد
وتبلـج الأمـر البهيـم كأنمـا
خلعـت عليـه مـن السنى أبراد
حيا التقى من نور وجهك منبتا
كـــل الســعود لروضــه رواد
هـو عارض الشرف الأثيل وما له
إلا الإفاضــة بالجميــل عهـاد
سـطر حـوى مـن كـل مجـد سـره
كــل الســطور لمجــده حسـاد
بــل روضــة للخيـر لا هوتيـة
تحيــا بهـا الأرواح والأجسـاد
زان الزمان ربيعها الأحوى كما
زان أبيضـاض المقلـتين سـواد
بـل نقطـة مغموسـة مـن عنـبر
كتبــت بهــا أكرومـة وسـداد
يـا حبـذا مسك السعادات الذي
ليســت لطيــب نسـيمه انـداد
وكــأنه خــط الكمـال ومـاله
إلا مــن المـدد العلـي مـداد
طـابت منـابته الحسان فأخروا
هـي لمـة مـن نبتهـا الإسـعاد