هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أنـت بمـا قـد سقَيتَ شارب
مــن رحيـق كـان أو كـدر
سـهمُكَ في الغير فيك صائب
مالــك عــن نصــلهِ مفـر
ثمـار مـا قـد غرست تجني
وهـــذهِ عــادةُ الزمــان
خـذا الحـديث الصحيحَ عني
كمـا يـدينُ الفـتى يـدان
من بات منه الورى في أمنٍ
بـات مـن الـدهر في أمان
الــدهر بحـرٌ لـه عجـائب
وهــو خطيــبٌ لمــن نظـر
فـاطرح الغيـر عنك وجانب
وخُــذ علـى نفسـك الحـذَر
يـاذا الـذي ظـنّ أن يُصيبَ
بســـهمهِ وهــو لا يُصــاب
أبعـدتَ عـن نفسـكَ القريب
واخطـأت فـي موضعِ الصواب
إن قلـتَ قـولاً فكـن لـبيبَ
وكــلُّ قــولٍ لــه جــواب
مـا ضـاعَ حـقٌّ ولـهُ طـالب
لـو حـاوزَ الشـمسَ والقمر
مـن ذكـرَ الناسَ بالمعائب
يــذكرُ فيــه بمــا ذكَـر
يـا باليـاً وهـو لا يُبالي
وهــوَ فـي ميـدانهِ يجـول
يـا ساكناً وهو في ارتحال
وكـلَّ مـا قـد حـوى يـزول
تسـرِقُ مـن عمـرِكَ الليالي
كســرقةِ الــراح للعقـول
بـالقومِ قد سارَتِ الركائب
ولا تجهَّــزتَ يومـاً للسـفر
ولســتَ تخشــى ولا تُراقِـب
مـن يـومٍ تُبلى فيهِ العبَر
شعيب بن الحسن الأندلسي التلمساني، أبو مدين.صوفي، من مشاهيرهم، أصله من الأندلس، أقام بفاس، وسكن بجاية، وكثر أتباعه حتى خافه السلطان يعقوب المنصور، وتوفي بتلمسان، وقد قارب الثمانين أو تجاوزها.له: (مفاتيح الغيب لإزالة الريب وستر العيب - ط) 92 ورقة في شستربتي (الرقم 3259).