هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إن كنتَ ذا اتصال أبصَرتَ في العلا
النـــورَ متلالـــي وقـــد تمثلّا
حــــــالَ المحـــــب نـــــاطق
بحـــــــــــال أمــــــــــرهِ
مــــــن ميّـــــزَ الـــــدقائق
بعيـــــــــــن فكــــــــــرهِ
لاحــــــت لـــــهُ الحقـــــائق
مـــــــن ديـــــــر ســــــره
وكـان ذا جمـال مـن نـورهِ انجلا
لــذلك الجمــال والنـور والحلا
أتــــــــــدّعي هوانـــــــــا
وتُظهـــــــــــــــــــر الخلاف
وتبتغـــــــــي رضـــــــــانا
مـــــا منـــــك ذا إنتصــــاف
فخــــــلِّ مــــــن ســــــوانا
تُســــقى الرضــــا أو تشــــاف
يـا طـالبَ الوصـال مـن سـيّدٍ علا
إنّ الوصــال غــالي ومـا غلا حلا
عُشــــــــــّاقُنا فنـــــــــونٌ
كـــــــلٌّ لـــــــهُ مقــــــام
هـــــــذا بــــــه جنــــــونٌ
وذا بــــــــــه هُيـــــــــام
وســــــــــِرُّنا مصــــــــــونٌ
قــــــد أعجــــــزَ الأنـــــام
فـدَع مـنَ المحـالِ واخضـَع تـذللا
لــذلك الجمــال والنـور والحلا
اجعـــــــــل وصــــــــفكَ ذُلّا
وكُــــــن عبــــــداً مُقيـــــم
مـــــا فـــــي الوجــــودِ إلّا
إلهُنـــــــــا العظيـــــــــم
للطــــــورِ قــــــد تجلّـــــى
وكلّــــــــــمَ الكَليـــــــــم
قـد لاح فـي السؤال مذ لاح وانجلا
فــي حضــرة الكمـال نـورٌ تهلّلا
هــــــواهُ فـــــي الضـــــمير
والقَلـــــــــبِ لا يــــــــزول
المصــــــــطفى البشــــــــير
ألســـــــــيد الرســـــــــول
بصــــــفح عـــــن الفقيـــــر
يصــــــغى لمــــــا يقـــــول
يــا منـزلَ الآمـال حييـتَ منـزِلا
فمــا أنــا بـذلٍ عنـهُ وإن سـلا
شعيب بن الحسن الأندلسي التلمساني، أبو مدين.صوفي، من مشاهيرهم، أصله من الأندلس، أقام بفاس، وسكن بجاية، وكثر أتباعه حتى خافه السلطان يعقوب المنصور، وتوفي بتلمسان، وقد قارب الثمانين أو تجاوزها.له: (مفاتيح الغيب لإزالة الريب وستر العيب - ط) 92 ورقة في شستربتي (الرقم 3259).