هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لمّـا بـدا منـكَ القبول
أخرجـتُ مـن سـجن الأسـا
وزجَّ بــي عيـن الوصـول
وصـــرتُ بـــك مؤنســا
ولسـت مـن قلـبي تـزول
بيــنَ الصـباحِ والمسـا
ألنّظـره فيـك يـا جميل
نعيـش بهـا عيشـا رغَـد
أنـت المحجّـه والـدليل
من ذا يطيق عنك البعاد
يـا راحة القلبِ العليل
فيـكَ اجتمـع كلّ المراد
أرقَـدتَ فـي قلـبي هواك
وقلـتَ لـي إيّـاك تبـوح
أم كيـف لـي أرى سـواك
وأنــتَ لــي جسـمٌ وروح
ولا يخفــى نــورُ سـناك
وقـدّ بـدا للنـاس يلوح
شعيب بن الحسن الأندلسي التلمساني، أبو مدين.صوفي، من مشاهيرهم، أصله من الأندلس، أقام بفاس، وسكن بجاية، وكثر أتباعه حتى خافه السلطان يعقوب المنصور، وتوفي بتلمسان، وقد قارب الثمانين أو تجاوزها.له: (مفاتيح الغيب لإزالة الريب وستر العيب - ط) 92 ورقة في شستربتي (الرقم 3259).