هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ركبـتُ بحـراً مـن الـدموعِ
ســفينهُ جســمي النحيــل
فمزَّقَـــت ريحــهُ قلــوعي
مُـذ عصـفَت سـاعةُ الرحيـل
يــا جيـرةً خلّفـت عيـوني
تجـري علـى خـدّي كالعُيون
خيَّبتمـوا في الهوى ظنوني
مـا هكـذا كـانت الظنـون
منّـوا ولا تطلُبـوا منـوني
فـــإنَّ هجرانَكُــم منــون
وجملـوا الـدار بـالرجوع
وبــردوا لوعــةَ العليـل
وسـامِحوا الطـرفَ بالهجوعِ
وقصــّروا ليلــيَ الطويـل
واللَـه واللَـه مـا سقاني
كـاس الـردى غيـرُ هجرِكـم
أفنيـتُ فـي حبّكُـم زمـاني
ومـــا وفّيـــتُ بوَعــدِكم
عنـدي من الشوق ما كفاني
فلا تزيــــدوا بصــــدّكُم
فرَّقتمـوا في الهوى جموعي
وســؤتموا صـحبَة الـدليل
ومـا نظَرتُـم إلـى خضـوعي
ووفقــتي وقفــةَ الـذليل
يا سائقَ العباس بالمحافِل
فـي طلعـةِ البيد والقفارِ
عــرّج عـن الأربـعِ الأوائل
واقصـِد بهـا أشرفَ الديار
والماء إن قلَّ في المناهِل
أو رُمـتَ عنـد النزولِ نار
فـالتَمس المـاء من دموعي
فكـم لهـا فـي الفلا سبيل
واقتبـس النـار من ضلوعي
ففـي الحشـا حشـوها شعيل
بــاللَه إن لاحـتِ القبـاب
سـلم علـى سـاكنينَ القـبّ
وقــل لهــم حبُّكـم مصـابُ
وقلبـــهُ نحـــوكُم صــبا
يــا قمــرٌ دونــهُ حجـاب
عنّـي سـنا البـدر لا حجـب
بـــدرٌ إذا لاح بــالرجوعِ
أو بـان بـالبن والنخيـل
أخفـى الشـمس فـي الطلوع
جمــالهُ البـاهرُ الجميـل
شعيب بن الحسن الأندلسي التلمساني، أبو مدين.صوفي، من مشاهيرهم، أصله من الأندلس، أقام بفاس، وسكن بجاية، وكثر أتباعه حتى خافه السلطان يعقوب المنصور، وتوفي بتلمسان، وقد قارب الثمانين أو تجاوزها.له: (مفاتيح الغيب لإزالة الريب وستر العيب - ط) 92 ورقة في شستربتي (الرقم 3259).