هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
زارنـي حبيـبي طـابَت أوقاتي
وســــمَح لــــي الحــــبيب
وعَفـــا عــن جميــع زلّاتــي
علــــى غيــــظِ الرقيــــب
زارنــي منبـتي وزال البـاس
وســـــــمح بالوصـــــــال
وحضــر حضــرتي ودار الكـاس
وبلَغــــــــت الآمـــــــال
وشـــربنا وطــابتِ الأنفــاس
مــــــــن مـــــــدامٍ حلال
املأ كاســي ففيــه مســرّاتي
نشـــــرَب يـــــا لــــبيب
وحبيـــبي أنـــي ومشــكاتي
معـــــي حاضــــر قريــــب
أي مُـدامُ أي نـديم أي خمّـار
أي طـــــــرَب أي غنــــــا
فــي ريــاض تبسـّمَت الأزهـار
وأنــــــــارَت لنــــــــا
والطيـور فـي منـابرِ الأشجار
تخطُــــــــب بينَنــــــــا
وزُجـــــاجي ملا وطاســـــتي
دون عنَـــــــب زبيـــــــب
يـا نـدامى إفهَمـوا إشاراتي
أنـــــا حــــالي عجيــــب
راقَ لي الخمر لذّ لي المشروب
فـــــي محـــــلٍّ ســـــعيد
دعنـي نكـر ونعشـَقُ المحبـوب
كـــــلّ يـــــومٍ جديـــــد
والسـفيه الـذي يقول لي توب
ليـــــسَ هـــــو برَشــــيد
ونقــول للمـذول حيـن يـأتي
أنـــــا حــــالي عجيــــب
علـي فيمـا مضـى ومـا يـأتي
ممرضــــي هـــون الطـــبيب
أنـا في ذا الهوى إمام عصري
ونُحــــــــبُّ المجـــــــون
وفـي عشق المليح أفنيت عمري
وفنّنـــــــتُ الفنـــــــون
فـي دجـى الليـل زارَني بدري
لــــم تــــراهُ العيــــون
وأضـــا منزلـــي وســـاحتي
كـــــادَ عقلــــي يغيــــب
فــي ســكوني سـاكن وحَركـتي
حاضــــــــِرٌ لا يغيـــــــب
أنـا فـي مـذهَبي نَهـب نفسـي
للـــــذي همـــــتُ فيــــه
إن حضــَر حضــرَتي حضـر أنـي
وأضـــــا الــــوقتُ بــــه
ونقـول يـا بـدري ويـا شمسي
عنـــــــدما نلتَقيـــــــه
زارَنــي حــي طـابت أوقـاتي
وســــمَح لــــي الحــــبيب
وعفـــا عــن جميــع زلّاتــي
علــــى غيــــطِ الرقيــــب
شعيب بن الحسن الأندلسي التلمساني، أبو مدين.صوفي، من مشاهيرهم، أصله من الأندلس، أقام بفاس، وسكن بجاية، وكثر أتباعه حتى خافه السلطان يعقوب المنصور، وتوفي بتلمسان، وقد قارب الثمانين أو تجاوزها.له: (مفاتيح الغيب لإزالة الريب وستر العيب - ط) 92 ورقة في شستربتي (الرقم 3259).