هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إعلـــــــم يـــــــا خلّـــــــي
أنَّ خصــــالي رشــــفَ المصــــالي
قــد جــار حــبي وأســلوب نصـالي
واقطـــــــــــع وصــــــــــالي
لا زال عشــــقي علــــى اتصــــال
بلا انفصـــــــــــــــــــــــال
الصبر عنده جعلت نائب على المصائب
فمـا سـقوني حـتى رجعـت للّـه تائب
لقــــد حلالــــي خميـــر كاســـي
والغصـــــــــــنُ آســـــــــــي
وفــــي حفيــــره بِشـــربٍ كـــاس
طـــــــــــابت أنفاســــــــــي
وذكّرتنــــــي فصـــــِرتُ نـــــاسٍ
أهلـــــــــــي وناســـــــــــي
بـت أوطـاني واشـتريت دار الحبائب
فمـا سـقوني حـتى رجعـت للّـه تائب
قـــد زوّجـــوني بنـــت الــدوالي
وهـــــــــــيَ الــــــــــدوالي
وقـــــد تركــــتُ أمّ الهــــوالي
بلا هــــــــــــوى لـــــــــــي
وإن قــــــــــل النــــــــــاس
بهـــــــــالي فلا أُبـــــــــالي
فـإن أطَعـتُ وإن عصـيتُ فـاللَهُ رقـب
فمـا سـقوني حـتى رجعـت للّـه تائب
لقــــد وقفــــت علــــى حـــدود
تلـــــــــــكَ الحـــــــــــدودِ
وقــــد لزِمـــتُ ســـهر القعـــود
ونفــــــــــــرَ عـــــــــــودي
فمــــا انعِــــدام ولا الوجــــود
بيـــــــــــن الوجـــــــــــود
وأيـن أثنـي وأيـن كنتُ حاضر وغائب
فمـا سـقوني حـتى رجعـت للّـه تائب
شعيب بن الحسن الأندلسي التلمساني، أبو مدين.صوفي، من مشاهيرهم، أصله من الأندلس، أقام بفاس، وسكن بجاية، وكثر أتباعه حتى خافه السلطان يعقوب المنصور، وتوفي بتلمسان، وقد قارب الثمانين أو تجاوزها.له: (مفاتيح الغيب لإزالة الريب وستر العيب - ط) 92 ورقة في شستربتي (الرقم 3259).