هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يا من بغيثُ الورى من بعد ما قنطوا
إرحـم عبيـداً أكـفَّ الفقرِ قد بسطوا
واسـتنزلوا جـودكَ المعهـود فاسقهِم
ريّــا بربهُـم رضـى لـم يثنـهِ سـخطُ
وعامِـل الكـلَّ بالفضـل الـذي ألفوا
يــا عـادلاً لا يـرى فـي حكمـهِ شـطَطُ
إنَّ البهـائمَ أضـحى الـتربُ مرتعهـا
والطيـرَ تغـدو مـن الحصـباء تلتقطُ
والأرضَ مــن جلَّــة الأزهــار غريــة
كأنّهــا مــا تحلَّــت بالنبـاتِ قـطُ
وأنــتَ أكــرمُ مفضــالٍ تمــدُّ لــهُ
أيـدي العصاة وإن جاروا وإن قسطوا
نــاجوكَ والليــل حلّاهُ بهــاء سـنا
كمــا يحلــى سـواد اللمّـة الشـمَطُ
فشــاربٌ بــذنوبِ الــذنبِ غــصَّ بـهِ
وآخــرونَ كمــا أخبرتنــا خلطــوا
ومنعـم فـي لذيـذ العيـش وهـو يرى
فـي سـلك مـن هـو حول العرشِ ينخرطُ
وملحــدٌ يــدّعي ريّــا ســواكَ لــهُ
حيــران فــي شـرك الإشـراكِ يختبـطُ
كــلٌّ ينــالُ مــن المقـدورِ قسـمتَهُ
قـومٌ ترقّـوا وقـومٌ في الهوى سقطوا
حكــمٌ مــن اللَـهِ عـدلٌ فـي بريتّـه
فــرضٌ علينـا لـهُ التسـليمُ مشـتَرط
ومــن تصــدّى لحكـم اللَـه معترضـاً
فقــد تصــدّى لـهُ الخـذلانُ والغلـطُ
ومـا ذنـوبُ الـورى فـي جنـبِ رحمتهِ
وهــل يُقــاسُ بفيـضِ الأبحـر النقَـطُ
فمـا لنـا ملجـأٌ غيـر الكريـم ومن
يُلفـى على الحوضِ وهو السابقُ الفرطُ
ذاك الرسـولُ الـذي كـلُّ الأنـامِ بـه
يــومَ القيامــةِ مســرورق ومغتبَـطُ
صــلى عليــهِ صــلاةً لاتقــاد لمــا
مـن اسـمهُ باسـمهِ فـي الذكر مرتبِطُ
شعيب بن الحسن الأندلسي التلمساني، أبو مدين.صوفي، من مشاهيرهم، أصله من الأندلس، أقام بفاس، وسكن بجاية، وكثر أتباعه حتى خافه السلطان يعقوب المنصور، وتوفي بتلمسان، وقد قارب الثمانين أو تجاوزها.له: (مفاتيح الغيب لإزالة الريب وستر العيب - ط) 92 ورقة في شستربتي (الرقم 3259).