هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
اللَـه أكـبر فـاقت الأحبـش العـرب
مـا مهـرت الفضة البيضا مع الذهب
ولا كمــا أم لبنــا عـذبت الشـنب
حــازت معـا حسـنها للـدّين والأدب
مــــا مثــــل هـــذا الغـــزال
قــــد حــــاز كــــلّ الجمـــال
وزاد فـــــــــوقه كمــــــــال
لا تعجبـوا ان فيهـا غايـة العجـب
منـذ رنحـت فـوق غصـن مائس القضب
قـد شـابه المسك في لون وفي عبقا
همـا بلا امـتراء مـن طينـة خلقـا
يشفى الغليل إذا هو من لماه يسقى
كـاس علـى ابنـة الزرجـون بالحبب
هــــــذا منــــــا للقلـــــوب
وكشــــــف كــــــلّ الكـــــروب
ونفــــــى كــــــلّ الخطـــــوب
هـذا منـائي وذا سـؤلي وذا أربـي
وفيـه روحـي وراحـاتي معـا طربـي
أبو بكر بن عبد الله الشاذلي العيدروس، من آل باعلوى.مبتكر القهوة المتخذة من البن المجلوب من اليمن، كان صالحاً زاهداً، ولد في تريم (بحضرموت) وقام بسياحة طويلة، ورأى البن في اليمن، فاقتات به فأعجبه، فاتخذه قوتاً وشراباً وأرشد أتباعه إليه، فانتشر في اليمن ثم في الحجاز والشام ومصر، ثم في العالم كله، وأقام بعدن 25 سنة وتوفي بها.ولجمال الدين بحرق الحضرمي كتاب فيه سماه (مواهب القدوس في مناقب ابن العيدروس).له كتاب في علم القوم سماه (الجزء اللطيف في علم التحكيم الشريف) تصوف على طريقة الشاذلية، و(ثلاثة أوراد) ونظم ضعيف جُمع في (ديوان).