هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بلبــــــــــل ترنـــــــــم
بنغمــة فــي غيهــب الليـالي
ذكـــــــــر المـــــــــتيم
لييلات القـــــرب والوصــــال
فألبســــــــتني الهـــــــم
شـوقا لمـن أهـوى وضـاق حـالي
والفــــــــؤاد مســــــــقم
نـار الجفـا في الجوف باشتعال
الكبـد ذابـت والقليـب مشـتاق
وأدمعـــــي فـــــي الخــــدّ
ســــــــــيل دفــــــــــاق
أيضـاً وطيـب النوم ناف الاحداق
عاشـــــــــق مسمســـــــــم
وفـاتني يـا قـوم مـا رثـى لي
مكتلـــــــــف ومهتــــــــم
فـي عشـقتك مشـغوف وأنـت سالي
عــــــذب كــــــم تجنـــــا
علـى السـقيم الـواله المعـذّب
والجســــــــيم مضــــــــنى
بيـن الجوانـح منـك نـار تلهب
لا ومـــــــــن خلقنــــــــا
مــا عــزّ منـك عنـدنا ولا حـب
درىّ الموشــــــــــــــــــم
أهــواك وأنـت تشـتهي انفصـال
لا تقتلنــي ظلمــاً يـا حبيـبي
يـا منيـتي في الناس يا طبيبي
تمــت صــوبي مـا حـد درى بـي
فيـــك يـــا العـــس الفـــم
قـد ذقـت طعـم المـرّ فيك حالي
منــــــك مــــــا تنســـــم
حملـي علـى ظهـري كمـا الجمال
فـــــــــاتني تلطـــــــــف
بــاللَه لا تهمـل حـبيب جنـابي
هشـــــــــتني تعطـــــــــف
بالوصـل هولـك قصـد فـي عذابي
والعقيـــــل قـــــد خـــــف
مـن يـوم حبـك في الهوى صبابي
دائم مهيـــــــــــــــــــم
فـي عشـقتك يـا يوسـف الجمـال
يا ساجي العينين يا أبلج الخدّ
مــترف الكفيــن أهيــف القـدّ
رمــاني الكعــبين بـدر مفـرد
كــــم وكــــم وكــــم كـــم
كـم أمـدحك يـا من حوى الجمال
والقصــــــــيدة تختـــــــم
بالمصـطفى الهـادي مـن الضـلال
أبو بكر بن عبد الله الشاذلي العيدروس، من آل باعلوى.مبتكر القهوة المتخذة من البن المجلوب من اليمن، كان صالحاً زاهداً، ولد في تريم (بحضرموت) وقام بسياحة طويلة، ورأى البن في اليمن، فاقتات به فأعجبه، فاتخذه قوتاً وشراباً وأرشد أتباعه إليه، فانتشر في اليمن ثم في الحجاز والشام ومصر، ثم في العالم كله، وأقام بعدن 25 سنة وتوفي بها.ولجمال الدين بحرق الحضرمي كتاب فيه سماه (مواهب القدوس في مناقب ابن العيدروس).له كتاب في علم القوم سماه (الجزء اللطيف في علم التحكيم الشريف) تصوف على طريقة الشاذلية، و(ثلاثة أوراد) ونظم ضعيف جُمع في (ديوان).