هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
غصـــن بــان جينــه بــدر ثغــره جــوهر
طـال منـه البعـاد والهجـر أيـن مـن يصبر
قلـبي المـاء وقلبه الصخر يا عباد انظروا
واسـمعوا قصـتي ومـا الأمـر تشـفعوا تـؤجر
أنــــا فـــي الـــدّهر آيـــة العشـــاق
رايـــــــة الحــــــب مطلقــــــة إطلاق
فـــــوق رأســـــي وبيرقـــــي خفــــاق
قــل لقــوم جفــاهم القطـر مـدمعي أغـزر
فــي خــدودي لعــبرتي نهــر مـاؤه كـوثر
يـا اللمـوع الوشـم الأفـرق طـال هجرك فرق
أنـت مثـل هـديت لـم يخلـق أنت نور الفلق
أنـت بـدر التمام إذا أشرق في بهيم الغسق
فــي عيونــك لعاشــقك ســحر وبهـا عنـتر
خــــال خــــدّيك منــــك فـــي كـــافور
وأنــــت فـــي جنـــد هيبتـــك ســـابور
كــــلّ غــــالي لعشــــقك يــــا حـــور
فيــك جســمي كــأنه خصــر مخمــص مضــمر
ودمـــع عينــي كــأنه تــبر ذائب ينــثر
أنت في العشق آية الغزلان يا للموع الثمان
كيـف حـتى فلـت مـن رضوان من قصور الجنان
هـل بفضـلك تقصـد الرحمـن وتهـب لـي أمان
ليــل هجــري كــأنه شــهر كيــف لا أسـهر
يـــــا أميـــــر الغــــواني الصــــفح
طــــال فــــي وصــــف حبــــك الشـــرح
فــــاغنم أجـــري بمـــن لـــه المـــدح
أحمــد النظــم فيــه والنــثر كلـه شـكر
كــلّ عسـر بجـوده يسـر يـا عبـاد اشـكروا
أبو بكر بن عبد الله الشاذلي العيدروس، من آل باعلوى.مبتكر القهوة المتخذة من البن المجلوب من اليمن، كان صالحاً زاهداً، ولد في تريم (بحضرموت) وقام بسياحة طويلة، ورأى البن في اليمن، فاقتات به فأعجبه، فاتخذه قوتاً وشراباً وأرشد أتباعه إليه، فانتشر في اليمن ثم في الحجاز والشام ومصر، ثم في العالم كله، وأقام بعدن 25 سنة وتوفي بها.ولجمال الدين بحرق الحضرمي كتاب فيه سماه (مواهب القدوس في مناقب ابن العيدروس).له كتاب في علم القوم سماه (الجزء اللطيف في علم التحكيم الشريف) تصوف على طريقة الشاذلية، و(ثلاثة أوراد) ونظم ضعيف جُمع في (ديوان).