هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
الغصـن لـولا قامـة اعتدالك
مـــــــــا اعتــــــــدل
والبـدر من باهي سنا جمالك
يشــــــــكو الخجـــــــل
والظبي لولا الكحل في نجالك
مـــــــــا اكتحــــــــل
سـبحان مـن قد تمّ لك خصالك
قــــــد عـــــزّ وجـــــل
فقــــــــت الحســـــــان
لــــــــك حســـــــن زان
حــــــــور الجنـــــــان
عليـش تحـرم عاشـقك وصـالك
بيــــــــس العمــــــــل
مـتى مـتى يـا منيـتي نالك
قبـــــــــل الأجــــــــل
يـا مـن على كلّ الملاح فائق
يـــــــا ذا الجمــــــال
انـي لقربـك يـا حبيب عاشق
جــــــــد بالوصـــــــال
أيضـاً وفيمـا تشـتهي موافق
فــــــي كـــــلّ حـــــال
حـالي ومـالي كلـه جبـا لك
مـــــــــن حــــــــبّ ذلّ
مســــــــكين أنــــــــا
ذقــــــــت العنــــــــا
ولا جنـــــــــــــــــــا
ان لـم أكـن يا سيدي ببالك
لمــــــــت الوســــــــل
تكـون لي فيما أشا وأنا لك
ولا ملـــــــــــــــــــل
يـا جـوذري يا أهيف القوام
يـــــا بـــــدر تـــــام
جـد لـي بوصلك ينطفي ضرامي
قبــــــــل الحمـــــــام
يـزول باللقيـا لكـم هيامي
هــــــــذا المـــــــرام
واشـرب رضاب الريق من زلالك
شــــــــبه العســــــــل
آه يــــــــا عـــــــذول
كـــــــــفّ القــــــــول
ماشــــــــا تقــــــــول
إنـي مخـالف ما تشا جزا لك
ولـــــــــو زلـــــــــل
عاهـدت ربي ما استمع مقالك
يــــــا مـــــن عـــــذل
لا عاشـق إلا مـا يكـون خالع
كــــــــلّ العــــــــذار
يصـب فـوق الوجنـة المدامع
مــــــــاله قــــــــرار
إلا ان رضـى خلـه وكان تابع
ليـــــــل أو نهـــــــار
ولا يقـول ذالـي وهـاك ذلـك
مــــــا لـــــه وســـــل
إلا هــــــــــــــــــواه
فيمــــــــا يشــــــــاه
ســـــــــل الإلـــــــــه
يـا ربنـا ما خاب من يسألك
فيمـــــــــا ســــــــأل
اسـكني الفـردوس فـي ظلالـك
فـــــي أعلـــــى محــــل
أبو بكر بن عبد الله الشاذلي العيدروس، من آل باعلوى.مبتكر القهوة المتخذة من البن المجلوب من اليمن، كان صالحاً زاهداً، ولد في تريم (بحضرموت) وقام بسياحة طويلة، ورأى البن في اليمن، فاقتات به فأعجبه، فاتخذه قوتاً وشراباً وأرشد أتباعه إليه، فانتشر في اليمن ثم في الحجاز والشام ومصر، ثم في العالم كله، وأقام بعدن 25 سنة وتوفي بها.ولجمال الدين بحرق الحضرمي كتاب فيه سماه (مواهب القدوس في مناقب ابن العيدروس).له كتاب في علم القوم سماه (الجزء اللطيف في علم التحكيم الشريف) تصوف على طريقة الشاذلية، و(ثلاثة أوراد) ونظم ضعيف جُمع في (ديوان).