هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قــــد زرت ســــتّ الغــــواني
عـــــتيم والنـــــاس رقــــد
وانقضـــــت لـــــي أمــــاني
مــــن كـــل مطلـــب ومقصـــد
وزال مـــــا كنــــت عــــاني
مـــن شـــائب الوجــد والصــد
وازداد صــــــفو الجنــــــان
بقـــــرب مايســـــة القــــد
قــد قــرّت اعيــاني بملتقاهـا
وبــان عنهــا شــهدها لقاهــا
وزال لســـعة بـــاطني رقاهــا
وطـــــاب قــــرب التــــداني
واشـــــتفى كـــــلّ معمـــــد
بوصـــــل حســــن المعــــاني
قيانــــة الجعــــد الأســــود
وهتانـــــة مـــــا كماهــــا
فـــــي حســــنها والجمــــال
الشـــــمس يــــزرى بهاهــــا
بنورهــــــــــــــــا والهلال
ســـبحان مـــن قـــد براهـــا
ذي الكبريــــــــــــا والجلال
مـــا إن لهـــا قـــط ثـــاني
جمالهـــــا جــــاوز الحــــدّ
لهــا علــى كــل الملاح سـلطان
وحســنها قـد فـاق حـور رضـوان
ولا تكــوّن كونهــا فـي الأكـوان
فخـــــرت جميــــع الحســــان
بــــالطرف والأنــــف والخـــد
حصـــــــنتها بالمثـــــــاني
وقـــل هـــو اللَـــه الأوحـــد
ليلــــى بســــلمى الحقـــائق
أضـــــحى كضــــوء النهــــار
كـــــم فــــي هواهــــا خلائق
هـــاموا بهــا فــي الــبراري
تركــــــوا جميــــــع العلائق
وأهلهـــــــم والـــــــذراري
مــــن هـــم واصـــل وعـــاني
مـــن بعـــدها أمســـى مســهد
أهـل الشـريعة بالنصـوص يفتـون
وأهـل الطريقـة بالسـلوك يحدون
وكلهـــم لا نحوهـــا يعـــودون
هـــي أصـــل كـــل المبـــاني
لهـــا علـــى الكـــلّ ســـؤدد
قلـــبي بهـــا يــا أمّ هــاني
راض وفــــي الكــــلّ يزهــــد
ســـــلبت ســـــلمى فــــؤادي
وســــبت جميــــع الخــــواطر
رضــــيت لقـــائي أو بعـــادي
أنـــا لهـــا الـــدوب شــاكر
مرادهـــــا هـــــو مــــرادي
فـــــي نهبهــــا والأوامــــر
شــــاتني أو لــــم تشــــاني
أنــا لهــا عبــد فــي اليــد
يا أهل العزائم والنهى والألباب
جمـع الغنـائم والعطـا والأوهاب
فـي اقتفـا سـنة عـروس الأحبـاب
الهاشـــــــمي اليمـــــــاني
الحاشــــر الطــــاهر أحمـــد
ومـــدحه جـــاء فــي القــرآن
تـــــاج المفــــاخر محمــــد
أبو بكر بن عبد الله الشاذلي العيدروس، من آل باعلوى.مبتكر القهوة المتخذة من البن المجلوب من اليمن، كان صالحاً زاهداً، ولد في تريم (بحضرموت) وقام بسياحة طويلة، ورأى البن في اليمن، فاقتات به فأعجبه، فاتخذه قوتاً وشراباً وأرشد أتباعه إليه، فانتشر في اليمن ثم في الحجاز والشام ومصر، ثم في العالم كله، وأقام بعدن 25 سنة وتوفي بها.ولجمال الدين بحرق الحضرمي كتاب فيه سماه (مواهب القدوس في مناقب ابن العيدروس).له كتاب في علم القوم سماه (الجزء اللطيف في علم التحكيم الشريف) تصوف على طريقة الشاذلية، و(ثلاثة أوراد) ونظم ضعيف جُمع في (ديوان).