هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا أمّ هـاني هـل إليـك سبيل
فــــــــديت أمّ هـــــــاني
ومــن نهــاني لا إليـه أميـل
لا عـــــاش مــــن نهــــاني
ان الهــوى مـن ذاقـه لـذليل
قــــد لـــذّ لـــي هـــواني
تهتكــي لـي فيـه ألـف دليـل
ولـــــي بـــــه معـــــاني
فقصــروا يــا أهــل العتـاب
فليـــس لــي عــن ذا ذهــاب
تســـهل مقاســـاد العـــذاب
لـــــداموا ردّة العـــــذاب
أقسـم بربـي لسـت عنـه أحيـل
وان أبــــــي التــــــداني
وغيـــره لا أرتضـــيه بــديل
يحـــــرم علـــــيّ ثــــاني
ســهل عنـاي وطـاب لـي كلفـي
فـــــي عشـــــقتي ســــعاد
وصــار لــي ممــا بـه شـغفي
فـــــــوادي ألــــــف وادي
يــا حبــذا فــي حبـه تلفـى
دائي بــــــــــــــه دوائي
وللّــه ان هــذا لفيـه قليـل
لــــو كـــان لـــك عيـــان
مســـكين مــن لا لــه عيــان
ولا لـــه فـــي الحــبّ شــان
قــد كـان مـا قـد كـان كـان
فلا تســــــلني يــــــا فلان
اجهـد لنفسـك خـلّ قـال وقيـل
واتـــــــرك التمـــــــاني
ذا علـم ذوقـي لا يسـع تأويـل
عنـــــاه مـــــن يعــــاني
علم اليقين يحتاج عين اليقين
حـــــق اليقيــــن ثمــــره
ويــذهب التلــوين بـالتمكين
ويستضــــــــيك قمـــــــره
ويضـــمحلّ الســين مــن يــس
يـــــا هواتهــــا ذكــــره
فلا تصـل ذا الحـال بالتحصـيل
حـــــتى تصـــــير فــــاني
فنـــاك بــه عيــن الحيــاة
ابـــذل منـــاك فــي منــاه
فقـــد حمـــى حــامي حمــاه
أن لا يصـــل مــن رأي ســواه
يكـن دليلـك فيـه خيـر دليـل
المصــــــطفى اليمــــــاني
هـو صـاحب التمكيـن والتنزيل
والقــــــرب والمثــــــاني
أبو بكر بن عبد الله الشاذلي العيدروس، من آل باعلوى.مبتكر القهوة المتخذة من البن المجلوب من اليمن، كان صالحاً زاهداً، ولد في تريم (بحضرموت) وقام بسياحة طويلة، ورأى البن في اليمن، فاقتات به فأعجبه، فاتخذه قوتاً وشراباً وأرشد أتباعه إليه، فانتشر في اليمن ثم في الحجاز والشام ومصر، ثم في العالم كله، وأقام بعدن 25 سنة وتوفي بها.ولجمال الدين بحرق الحضرمي كتاب فيه سماه (مواهب القدوس في مناقب ابن العيدروس).له كتاب في علم القوم سماه (الجزء اللطيف في علم التحكيم الشريف) تصوف على طريقة الشاذلية، و(ثلاثة أوراد) ونظم ضعيف جُمع في (ديوان).