هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هـات يـا حـادي فقد آن السلوّ
وتجلـى عـن سـما قلـبي الصدا
خـلّ عنـك الهـمّ واترك قول لو
لا تطـع فيمـن تشـا قول العدا
إن أحبـابي بوصـلي قـد دنـوا
وقميـر البـان عنـدي قـد شدا
ســاعتك لا تشـتغل فيهـا بسـوّ
خـلّ مـا قد قات واترك ما بدا
إن المـدبر فـي الأمـور غيـرك
فـي كـلّ أحوالـك وفـي أمـورك
فــاغتنم فــي سـاعتك سـرورك
والعـواذل لا تطعهـم ان نهـوا
إن محـض الغـيّ فـي عشـقه هدا
مـا رقا العشاق فيما قد رقوا
غير خلوا ما سوى المحبوب سدا
كـم أمـور فـي ابتداها هائله
ثـم عقباهـا السـلامة والهنـا
والحيـل فـي مقتضـاها حـائله
مـا خلـت عنه العناية هو عنا
إن فـي التسـليم راحـة عاجله
ومـن التفـويض فيضـان المنـا
والتعنــت لا محــاله والغلـو
أن تضـيع صـفو يومـك فـي غدا
فـي كـل يـوم لـك نصيب معلوم
فلا تكـن بـه يـا بليـد مهموم
والـرزق فـي أمّ الكتاب مقسوم
مـن هنـا للحرص وافراكه نهوا
إن ربــك ذي التفضـل والنـدا
إن مســتقبلك يحكمـه العفـوا
مثـل مـا أحكـم أمـور الابتدا
قـف على باب الصفا ودع الجفا
ذه نصـيحه فاسـتمع من قد نصح
الشـفا كـلّ الشـفا كـلّ الشفا
أن تغتنـم مـن زمانـك ما سمح
ان هـذا الـدهر معـدوم الوفا
كـن مسـلم ان صـلح أو ما صلح
نفحـة الرحمـن فيمـا قد رووا
آتيــه حقـا وان طـال المـدا
أمــا أنــا واللَـه لا أبـالي
اذا صـفا لـي في الحبيب حالي
فكــل مــرّ بعــد ذاك حــالي
قاتـل اللَـه العواذل ما سعوا
مـا دروا روحي وجسمي له فداء
لست أنا صاحي وإن هم قد صحوا
مــا شـفائي فيـه إلا كـلّ داء
أبو بكر بن عبد الله الشاذلي العيدروس، من آل باعلوى.مبتكر القهوة المتخذة من البن المجلوب من اليمن، كان صالحاً زاهداً، ولد في تريم (بحضرموت) وقام بسياحة طويلة، ورأى البن في اليمن، فاقتات به فأعجبه، فاتخذه قوتاً وشراباً وأرشد أتباعه إليه، فانتشر في اليمن ثم في الحجاز والشام ومصر، ثم في العالم كله، وأقام بعدن 25 سنة وتوفي بها.ولجمال الدين بحرق الحضرمي كتاب فيه سماه (مواهب القدوس في مناقب ابن العيدروس).له كتاب في علم القوم سماه (الجزء اللطيف في علم التحكيم الشريف) تصوف على طريقة الشاذلية، و(ثلاثة أوراد) ونظم ضعيف جُمع في (ديوان).