هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ذا نســيم القـرب نسـنس
وشــفا ســقم المحــبين
ودجــى الــديجور عسـعس
وغفــت عيــن الشـياطين
ديـك أسـكت ليتـك اخـرس
لا تفــرق بيــن إلفيــن
صـــبح ســالك لا تنفــس
اجعــل الليلـه كليليـن
ســاقي الكاســات غلــس
اطلبــه يــأتي بكاسـين
واعقــدوا للقـرب مجلـس
واسـجير اللَـه من البين
ان ســامي الجيــد انـس
وقضــى ديــن المـدينين
ذا بريــم الخصـر جرجـس
جــاوبه صــوت الشـلالين
حيـــن ترنــح وتمــايس
قــدّه الممشـوق بـاللين
بـــالقلائد قــد تلبــس
والجـواهر غصـن مـن تين
والجـبين الزيـن الاملـس
زينــه درّ البنــا ديـن
زل يخطــر لابــس أطلــس
زركشـه مـن خـالص العين
وتعطــــــر وتعكـــــس
ثــم ضـاعف بيـن عقـدين
قــوس حاجبــك المقــوس
قـد رمـى قلـبي بسـهمين
ذا بطرفــك زهــر نرجـس
أو عسـى هـي حمرة العين
مــا ونــار قـد تجـانس
ألــف اللَـه بيـن ضـدّين
ولمــاك العــذب الالعـس
قــد مـزج فيـه شـرابين
شــهد صـافي ليـس يـدنس
مـــع رحيــق لــذائنين
خـــلّ حبيبــك لا يقلــس
قـــدّه رمـــان نهــدين
بــس يــا محبوبـتي بـس
ما على ذي الزين من زين
يــا بنفسـج يـا عرنـدس
هـل تهـب قبلـه بـألفين
ألـــف مثقـــال مكيــس
فـي وصـالك مثـل فلسـين
تحســب أن القلــب آيـس
لا ومــن فــاق النـبيين
وعلـى التقـوى قـد أسـس
دينـه يـا خيـر مـن دين
وصـــلاة اللَـــه تقــدّس
لـه علـى مـرّ الجديـدين
أبو بكر بن عبد الله الشاذلي العيدروس، من آل باعلوى.مبتكر القهوة المتخذة من البن المجلوب من اليمن، كان صالحاً زاهداً، ولد في تريم (بحضرموت) وقام بسياحة طويلة، ورأى البن في اليمن، فاقتات به فأعجبه، فاتخذه قوتاً وشراباً وأرشد أتباعه إليه، فانتشر في اليمن ثم في الحجاز والشام ومصر، ثم في العالم كله، وأقام بعدن 25 سنة وتوفي بها.ولجمال الدين بحرق الحضرمي كتاب فيه سماه (مواهب القدوس في مناقب ابن العيدروس).له كتاب في علم القوم سماه (الجزء اللطيف في علم التحكيم الشريف) تصوف على طريقة الشاذلية، و(ثلاثة أوراد) ونظم ضعيف جُمع في (ديوان).