هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ما السيوف المرهفات بل ما القنا
مــن عيــون رأسـها لحـظ الرنـا
ربّ خصـــر زانــه كــثر الضــنا
كــم بـه أجسـامنا تشـكو الضـنا
مــن مريضــات الجفـون أمراضـنا
نحـــن أســـد صـــدنا غزلاننــا
كــم غــزال كــانس وسـط الفنـا
ربّ بطــل منــه قــد ذاق العنـا
ســاقي الكاسـات ليلـك قـد دنـا
فالــذي نهــواه يـا سـاقي دنـا
ســـفنا خمـــر الحميــا ســفنا
فلكــم طــول الجفــا قـد شـفنا
طــاب نهلـك بعـد مـا قـد علنـا
علنــــا نســــلو قليلاً علنـــا
مـا لنـا يـا خو الغزالة ما لنا
قــد نفــدنا فـي هـواكم مالنـا
لا تســل يــا فـاتني عـن حالنـا
فــالهوى عـن حالنـا قـد حالنـا
ان طرفــي هــو علينـا قـد جنـى
منــذ ورد فــي خـدودك قـد جنـا
شـــرّفونا بــالتلاقي هــا هنــا
وصــلكم فيــه السـعادة والهنـا
يـا أنـا ممـا اعـتراني يـا أنا
كـــلّ طـــالب نــالكم إلا أنــا
فلنــا فــي ذكــر خالقنـا غنـا
فبــه تحلــو القــوافي والغنـا
فمــرادي أن أرى الركــب انحنـا
بالمحصــب حــول ســفح المنحنـا
ثـــم نــدعوه بتعجيــل المنــا
بالغســال الـذنب فـي وادي منـا
ثــم نحمــده كمــا قــد خصــنا
وجعـــل ديــن المشــفع ديننــا
وصــلاة اللَــه علـى احمـد جـدّنا
فبـــه يــوم القيامــة ســعدنا
أبو بكر بن عبد الله الشاذلي العيدروس، من آل باعلوى.مبتكر القهوة المتخذة من البن المجلوب من اليمن، كان صالحاً زاهداً، ولد في تريم (بحضرموت) وقام بسياحة طويلة، ورأى البن في اليمن، فاقتات به فأعجبه، فاتخذه قوتاً وشراباً وأرشد أتباعه إليه، فانتشر في اليمن ثم في الحجاز والشام ومصر، ثم في العالم كله، وأقام بعدن 25 سنة وتوفي بها.ولجمال الدين بحرق الحضرمي كتاب فيه سماه (مواهب القدوس في مناقب ابن العيدروس).له كتاب في علم القوم سماه (الجزء اللطيف في علم التحكيم الشريف) تصوف على طريقة الشاذلية، و(ثلاثة أوراد) ونظم ضعيف جُمع في (ديوان).