هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لا ترجفــوني فــانني لا أجـزع
مــن رجفكــم كلا ولا أتزعــزع
عنــدي محقـق أن كـلّ رجـوفكم
بــي لا يضــرّ وودّكـم لا ينفـع
أنتـم أقـلّ أذلّ من أن تجلبوا
نفعـاً ولسـتم للضـرائر تـدفع
النـافع الضـارّ المهيمن ربنا
إن شـا يـذلّ عبيـده أو يرفـع
مـا إن ذكـرت تقرّبا منكم مضى
إلا وكـــدت لـــذكره أنقطــع
أسـفاً علـى بذر الجميل ببقعة
بطحـا سـباخا بـذرها لا يـزرع
والآن قـد عاهـدت نفسي يا فتى
عهـداً وثيقـاً لا إليكـم أرجـع
حسـبي ببعـدي عنكـم لـي راحة
مـا شـئتم مـن بعد هذا فاصنع
مـا مثلكـم في الحمق إلا نملة
قـالت ترانـي للشـوامخ أصـرع
فان احتميت بسيفك الهندي فلي
سـيف إلـى ضـرب المفارق أسرع
سـيفي هواسم اللَه الأعظم خصني
ارثـا بـه جـدّي الشجاع الأورع
وان التجأت بحصنك العالي أنا
حصـني أعـزّ لدى الخصام وأمنع
حصني هو القرآن والأسما العظا
م فمـن هنا يا ذاك حصني أرفع
وان اعـتزيت لنـا بجـدّ ظـالم
جـدّي الـذي في العالمين يشفع
الهاشـمي المصـطفى خير الورى
ذخـري إذا بـالهول شاب الرضع
وإذا صـرخت إلـى عساكرك التي
لا يبلغنــك جمعهـا مـا تطمـع
نـاديت كـلّ الصالحين فأبرموا
أمـراً به تلقى الهلاك فأجمعوا
فالعيـدروس أبـي والجدّ الرضى
عـزّي ففخـر الـدّين جـدّ أبـرع
وكـذا إمـام العارفين وقطبهم
هـو عبـد الرحمن التقيّ الأورع
وأصـولهم شـيخ إلـى شـيخ إلى
هـادي الأنام ومن هناك المنبع
ومعـي لكـلّ ملمـة علـم الهدى
سـعد السـعيد الزاهد المتورع
واللَـه لو أدعو بأشياخي الذي
سـميتهم حلـوا العقود ووسعوا
هـذا ولـو أبغـي عنادك ظاهرا
والأرض تبقـى بعـد بعـدي بلقع
لخرجـت أسـعى نحـو أرض غيرها
وبقيـت فيهـا بـالنعيم أمتـع
لا عـار قد جاء الأوائل من قرى
أرض العـراق إلى بلادك ينجعوا
لـم يبـق بعـد خروج سيد هاشم
مـن مكـة عـار علـى مـن يتبع
يا أكرم الكرماء يا ربّ السما
يـا كاشـفاً ضـرّاء مـن يتضـرّع
اهـزم جيوش البغي وافلل حدّها
ليطيـب بعـدهم الربى والموضع
ويكـون فيهـا بعـدهم أحد يرى
فيـه الصـلاح لعـلّ تصفو الأربع
أوجــد وبـدّلهم صـلاحاً دافعـا
لفسـادهم فلعلهـم أن يقلعـوا
عـن فعلهـم لكون لسان طباعهم
قـد قال لي حاشاهم أن يرجعوا
إلا اذا شـاء بـه الباري قضوا
لسـدادهم فهـو الكريم المبدع
خـذ هـذه الأبيـات مني كي ترى
مـا كنـت تخشى يا شهاب وتفزع
هانـا أقـول وأنتـم قـد قلتم
وغـدا يـرى من بالحقيقة يطلع
كنـا نسـايركم لنخفـي ظلمكـم
فـازداد ظلمكـم فـزال البرقع
فأشـعت إنكـاري لنصـر شـريعة
جـاء الرسـول بها إلينا يصدع
صـلى عليـه مـع السـلام إلهنا
مـا الورق غنت والضيا يتشعشع
والآل والأصــحاب أعلام الهــدى
مـن فيهـم سـرّ المهيمـن مودع
أبو بكر بن عبد الله الشاذلي العيدروس، من آل باعلوى.مبتكر القهوة المتخذة من البن المجلوب من اليمن، كان صالحاً زاهداً، ولد في تريم (بحضرموت) وقام بسياحة طويلة، ورأى البن في اليمن، فاقتات به فأعجبه، فاتخذه قوتاً وشراباً وأرشد أتباعه إليه، فانتشر في اليمن ثم في الحجاز والشام ومصر، ثم في العالم كله، وأقام بعدن 25 سنة وتوفي بها.ولجمال الدين بحرق الحضرمي كتاب فيه سماه (مواهب القدوس في مناقب ابن العيدروس).له كتاب في علم القوم سماه (الجزء اللطيف في علم التحكيم الشريف) تصوف على طريقة الشاذلية، و(ثلاثة أوراد) ونظم ضعيف جُمع في (ديوان).