هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أجــادت ســليمى بالوصــال والبشــر
وبــالودّ منهـا ليـس بالصـدّ والهجـر
ولــم تصــغ للواشــين سـمعاً وانهـا
لتعلـم مـا يجني من قول عمرو ولا بكر
وشــيمتها لــم تســتحل عـن ودادهـا
وليســت تقابــل صـفوها قـط بـالمكر
يظــنّ بهــا نقــض العهــود وانهــا
علــى كــلّ حــال لا تشــوب بالغــدر
ففـــي قربهــا عــزّ ومجــد ورفعــة
إلى الغاية القصوى إلى العالم الحبر
شـــهاب العلا غــوث الملا هــو أحــد
وقاضـي قضـاة الـوقت فـي مـدّة العصر
فيـوم لـه فـي العلـم والفضل والحجا
يزيــد علـى أعمـار سـبع مـن النسـر
وفــي العلــم يـمّ لـم يـزل متلاطمـاً
يقــل عليــه مــدّ ســبع مـن النهـر
فيـا أيهـا القاضـي الـذي وصـف فضله
يجــل عــن الاحصــاء والعـدّ والحصـر
كتابـك أحلـى فـي الفـؤاد مـن المنا
وأطيــب مــن مـرّ النسـيم إذا يسـرى
فللّـــه أيـــد قــد كتبــن ســطوره
وأبـدعن شـعرا فـاق عقـدا مـن الـدر
وإنــي بصــدق الــودّ منـك وبالوفـا
عليــم وكــل قــد أحــاط بـه خـبري
وخـــاطرك المحـــروس يشــهد إننــي
علـى الصـدق والـود الأكيـد مدا عمرى
ولكــن جفــاء الخــل عنـدي يسـوءني
وإنـي علـى مـا سـاءني لـم يزل صبري
وإنــــي وان عـــاتبته أو شـــكوته
فقصـدي بقـاء الـودّ منـه علـى الطهر
وفــي العتـب تـذكار الاسـاءة بيننـا
عفـى اللَـه عن ذاك العتاب مدا الدهر
فلحبــك فــي قلـبي وذكـرك فـي فمـي
وشخصــك فــي عينـي ومثـاك فـي سـري
وأنــت أخ فــي اللَــه نعــم مـؤازر
وإنـي لكـم أدعـو علـى العسر واليسر
وأنتـم أولـو الإحسـان والفضـل منكـم
دعــاؤكم بــالغيب لـي منتهـى ذخـري
فيـا دوحـة المجـد الـذي طـاب أصلها
واينــع مــن أغصــانها ثمـر الشـكر
عليــك ســلام اللَــه فــي كـل سـاعة
مـدا الـدهر فـي أمـن وسعد مع البشر
فلا زلـــت فــي عــزّ يــدوم ونعمــة
غزيــزا وجيهــا فــي علاء وفـي وفـر
وأختـــم صــلاتي كــل حيــن ولحظــة
علـى القمـر الوهـاج مـا غـرد القمر
محمـــد المختـــار مـــن آل هاشــم
يتيمــة عقـد الأنبيـا مـن بـه أسـرى
إلـى العـرش والكرسـي حـتى رقـا إلى
مقــام علــيّ ليــس يخطــر بــالفكر
صــــلاة وتســــليم عليـــم وآلـــه
وأصـــحابه الأعلام والأنجـــم الزهــر
أبو بكر بن عبد الله الشاذلي العيدروس، من آل باعلوى.مبتكر القهوة المتخذة من البن المجلوب من اليمن، كان صالحاً زاهداً، ولد في تريم (بحضرموت) وقام بسياحة طويلة، ورأى البن في اليمن، فاقتات به فأعجبه، فاتخذه قوتاً وشراباً وأرشد أتباعه إليه، فانتشر في اليمن ثم في الحجاز والشام ومصر، ثم في العالم كله، وأقام بعدن 25 سنة وتوفي بها.ولجمال الدين بحرق الحضرمي كتاب فيه سماه (مواهب القدوس في مناقب ابن العيدروس).له كتاب في علم القوم سماه (الجزء اللطيف في علم التحكيم الشريف) تصوف على طريقة الشاذلية، و(ثلاثة أوراد) ونظم ضعيف جُمع في (ديوان).