هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا مـن يزين الدهر والأعواما
وكـذا الليـالي زنـت والأياما
والصـوم قـد أكرمتـه بعبـادة
فـازداد بك ياذا العلا إكراما
عـودت نفسـك فيـه كـلّ فضـيلة
إســداء معـروف وجـدت قيامـا
فعليــك مـن ربّ الأنـام تحيـة
وعنايــة وحبــاك منـه سـلاما
يـزرى بنشـر الروض في ربواته
وأزهــاره قـد فتحـت أكمامـا
قدّسـت بـل طهـرت فيـه دائمـاً
بحمايـة لـم تلـق منـه أناما
ولــربّ عريـان كسـوت وجائعـاً
يــا ســيدي أشـبعته إطعامـا
زنـت الخلافـة والولاية والعلا
فلذا اصطفاك لنا إلا له إماما
لازلـت يـا بدر المعالي دائما
متفضـــلا متكرّمـــا إنعامــا
لازال جــودك دائمـاً متـواترا
متفجـــرا متـــدفقاً ســجاما
لازلـت لأربـاب الحـوائج مقصدا
وفـي الهزاهـز والوغا مقداما
وكـذا محيـاك الجميـل معـززا
ومـــؤزرا ومؤيـــدا بســاما
أنـت الـذي قـد ساعدتك سعادة
مـن ربنـا وبلغـت منـه مراما
لمـا جبلـك اللَـه أحسـن فطرة
رقــاك أعلــى رتبـة ومقامـا
أنـت الكريـم إذا ذكرن مكارم
طبعـاً إذا بـات الكرام نياما
لازلـت لأربـال المكـارم قـدوة
ولأوج أعلا العلاء همامـــــــا
أعطـاك ربـي سـاعداً مـن فضله
كـم فـلّ من هام العدا صمصاما
يـا عـامرا لازلـت دهرك قائماً
فيمــا تشـاه مطاوعـا وغلامـا
اللَــه يبلغـك المـرام بحجـة
تنشــر لنـا فـي مكـة أعلامـا
ونــزور قـبر محمـد فـي عـزّة
للمرسـلين قـد اصـطفاه ختاما
صـلى عليـه اللَـه ما برق فتق
رتـق الـدجا وأزاح عنـه ظلاما
أبو بكر بن عبد الله الشاذلي العيدروس، من آل باعلوى.مبتكر القهوة المتخذة من البن المجلوب من اليمن، كان صالحاً زاهداً، ولد في تريم (بحضرموت) وقام بسياحة طويلة، ورأى البن في اليمن، فاقتات به فأعجبه، فاتخذه قوتاً وشراباً وأرشد أتباعه إليه، فانتشر في اليمن ثم في الحجاز والشام ومصر، ثم في العالم كله، وأقام بعدن 25 سنة وتوفي بها.ولجمال الدين بحرق الحضرمي كتاب فيه سماه (مواهب القدوس في مناقب ابن العيدروس).له كتاب في علم القوم سماه (الجزء اللطيف في علم التحكيم الشريف) تصوف على طريقة الشاذلية، و(ثلاثة أوراد) ونظم ضعيف جُمع في (ديوان).