هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
خليلــيّ بــي شــوق عظيــم مــبرح
فهـل أبلـغ المـأمول بالنزل النجب
ولا تــذكر لــي عــذل واش وعــاذل
فليــس خلـيّ القلـب كلـواله الصـبّ
فقــد عـافني نـومي وضـرّبي الجـوى
فبـاللَه جـدى السـير من سائق ركبي
فــبي ظمــأ لا يملـك المـاء دفعـه
إلى الساحة الخضراء والمنزل الرحب
وشـوق يـذيب النـار مـن بعـض حـره
إلـى الغـرّة البيضاء والخلق العذب
وشـوقي إلـى قمـر الخلافـة لـم يزل
جديـداً علـى بعـد المسـافة والقرب
ســلام علــى جـمّ الفضـائل والقـرا
وذي السـيرة الحسناء والسيد الندب
وانــي وان نــأت المنــازل حاضـر
وان غبـت عن عيني فما غبت عن قلبي
وان أبعــد الحرمـان عنـي وصـالكم
ولـم أسـتطع قربـاً فقد ينثني ركبي
فسـر فـي أمـان اللَـه أيضـاً وحفظه
وبالعسـكر الميمـون والأعظـم اللجب
وبالمشــرفيات المواضــي وبالقنـا
بأيــدي كمـاة مـن علـى شـزب نجـب
تظلـــك مــن رب الســماء مهابــة
وخصــمك مصـحوب مـن اللَـه بـالرعب
فأوقـد لنـار الحـرب يطفـي ضرامها
فبـالحرب يطفـي سـيدي لاعـج الحـرب
فــأنت علـى ديـن مـن اللَـه صـالح
وحسـبك عـون اللَـه يـا نعم من حسب
عقيــدتك الغــرا ومــذهبك التقـى
عـن السـنة البيضا بعيداً عن الثلب
ومـــذهبهم محشـــو ضــلالا وبدعــة
وأيـن صـحيح القول من مفترى الكذب
وأنــت الــذي أعطيـت خلقـا وعفـة
بعيـداً عـن الخيلا بعيـداً من العجب
لســانك محفــوظ مــن الـذم والأذى
وليـــس بفحـــاش بســـبّ ولا عتــب
كأنــك فــي جســم الخلافــة روحـه
وفـي السـنة الشهباء للناس كالخصب
ولا خيــر إلا فطـرة اللَـه يـا فـتى
وأيـن اكتسـاب المرء من فطرة الرب
وأنــت علــى كــلّ الخصــوم مؤيـد
بسـرّ خفـيّ مـن عظيـم العطـا وهـبي
فموتـوا جميعـاً يـا حسـود بغيظكـم
فلا ترتقـي عـالي المراتـب بالكسـب
كثلـــة شــاء راعهــا زأر قســور
فيركــب بعضـاً بعضـها شـدّة الرهـب
وقـد كـان مـن هيبتـك تزهق نفوسهم
وتخضــع ذلا قبــل ضــربك بالعضــب
كـــأن حجــار المنجنيــق صــواعق
عليهــم وأسـهمك القواتـل كالشـهب
قليلاً وقــد حكمـت فيهـم بمـا تشـا
مـن الأسـر والقتـل المنجـز والسلب
كأنـــك حـــرف جـــازم لجمــوعهم
فلا يملكـوا مـن رفـع اسـم ولا نصـب
فللصــاحب المطــواع منــك مـواهب
ومـن خالفـك قد باء بالخزي والنهب
فكــم مــن ملــوك بـدتها وعسـاكر
هزمــت وكــم حصـن تملكـت بالغصـب
فأيامـــك الغـــرّ الملاح قســمتها
ففـي سـاعة تعطـي وفـي سـاعة تسبى
فمـا البحـر مـا المرسـلات بريحهـا
كجـودك مـا المزن الهتون من السحب
ومـا عنـتر فـي البأس ما بأس قيصر
ومـا بـأس خاقـان كبأسـك في الغلب
فــأنت بــدائرة الكمــال كمركــز
وفـي الملك المقرون بالسعد كالقطب
جبينـــك طلـــق قــد جلا ربّ غمــة
وكـم مـن معضـلات قد كشفها ومن خطب
عليــك حياطــات المهيمــن دائمـاً
وأسـرار حفـظ مـن دعـاء ومـن حـزب
واســم الحفيــظ اللَـه درع وبيضـة
واسـم اللطيـف الكافي البرّ كالدرب
فـدم سـالماً فـي طيـب عيـش ونعمـة
ولا تخـش مـن هـمّ ولا تخـش مـن كـرب
فــذي خدمــة مــن نظمنـا لخريـدة
قـدحها زنـاد الشـوق من خالص الحب
فبالعــدّ تحصــى أرعيــن بيوتهــا
بصـدق الاخـا تبدى وحسن الوفا تنبى
وتمــت بحمــد اللَـه وأزكـى صـلاته
علـى أحمـد تـترى مـع الآل والصـحب
أبو بكر بن عبد الله الشاذلي العيدروس، من آل باعلوى.مبتكر القهوة المتخذة من البن المجلوب من اليمن، كان صالحاً زاهداً، ولد في تريم (بحضرموت) وقام بسياحة طويلة، ورأى البن في اليمن، فاقتات به فأعجبه، فاتخذه قوتاً وشراباً وأرشد أتباعه إليه، فانتشر في اليمن ثم في الحجاز والشام ومصر، ثم في العالم كله، وأقام بعدن 25 سنة وتوفي بها.ولجمال الدين بحرق الحضرمي كتاب فيه سماه (مواهب القدوس في مناقب ابن العيدروس).له كتاب في علم القوم سماه (الجزء اللطيف في علم التحكيم الشريف) تصوف على طريقة الشاذلية، و(ثلاثة أوراد) ونظم ضعيف جُمع في (ديوان).