هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا كاذبـاً فيمـا تقل قد زلزلت
الأرض ممـــا قلتـــه زلزالهــا
لـو نـادت الأكـوان من ذا العلا
ربــا لســادت ربهــا بهالهــا
هـذي المقالـة افتراء بلا امترا
تبـت يـدا يـا ربنـا مـن قالها
أي المعــالي نالهـا بهـا لكـم
كلا هــو المشــهور مـن جهالهـا
لا ديــن يردعــه ولا علــم لــه
إلا رويعـــي شــاتها وإبالهــا
لـو جـادت الزهـراء بعـض فعاله
لنفتـه حقـاً لـم يكـن مـن آلها
ان قيـل هـذا في الوغا بطل فقل
لا ذا مــن الأبطـال بـل بطالهـا
قـل أينه في وقت ما اشتدّ الوغا
وحمـى الـوطيس بخيلهـا ورجالها
واعتــم مولانــا وقــام بنفسـه
أنــا عــامر ربّ العلا وأنالهـا
وعطـــف بكــلّ جنــوده وآلاتــه
قهــرا فهــو ربّ العلا وجمالهـا
هـذا الإمـام اللوذعي الأسد الذي
وقـت الهزاهـز لا يخـاف أهوالها
بـالحلم والدين الحنيفي والندى
وفــي الشـدائد حامـل أثقالهـا
هيهـات مـا مثـل الإمام الظافري
بزماننــا فـي سـهلها وجبالهـا
روحــي الفــدا لأمــل فـي كفـه
قـد عـمّ كـل الخـافقين نوالهـا
ما في السياسة والرياسة يا فتى
مــن مثلـه بقرومهـا وأقيالهـا
أو في البراعة والشجاعة يا فتى
مــن مثلـه بملوكهـا وأبطالهـا
هـذا لـبيت المـال يصـرف دائماً
وفتـا كـم نهـب النفـوس ومالها
لـو قـدّر اللَـه العلي تنطق لنا
نــادت بــأعلا صـوتها ومقالهـا
حكمـت بـأن الظـافري هـو تاجها
وابن الحسين على الصحيح نعالها
أو قــدّر اللَـه الأسـود تغـافلت
تــاهت بطـول قرونهـا أوعالهـا
أو قـدّر اللَـه الجـواد كبـت به
حــال السـباق تقـدّمته بغالهـا
إن الحـروب سـجال في حكم القضا
لا بــدّ أن تلقـى عليـك سـجالها
لا بدّ ما يا ابن الحسين تذوق ما
لــم ذقتـه مـن شـرّها ونكالهـا
صــبراً قليلاً إن دولتكــم لنــا
قــد آذن الرحمـن لـي بزوالهـا
بــاللَه يـا ربّ السـموات العلا
يـا رافـع الـدرجات يا متعالها
عجــل لطائفــة الفسـاد هلاكهـا
فلقــد تزايــد ظلمهـا وضـلالها
أبو بكر بن عبد الله الشاذلي العيدروس، من آل باعلوى.مبتكر القهوة المتخذة من البن المجلوب من اليمن، كان صالحاً زاهداً، ولد في تريم (بحضرموت) وقام بسياحة طويلة، ورأى البن في اليمن، فاقتات به فأعجبه، فاتخذه قوتاً وشراباً وأرشد أتباعه إليه، فانتشر في اليمن ثم في الحجاز والشام ومصر، ثم في العالم كله، وأقام بعدن 25 سنة وتوفي بها.ولجمال الدين بحرق الحضرمي كتاب فيه سماه (مواهب القدوس في مناقب ابن العيدروس).له كتاب في علم القوم سماه (الجزء اللطيف في علم التحكيم الشريف) تصوف على طريقة الشاذلية، و(ثلاثة أوراد) ونظم ضعيف جُمع في (ديوان).