هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ســبحان عــالم إعلانــي وإســراري
وشــاهدي غائبـاً أو كنـت فـي داري
وعــالم الســرّ منــي حيـث أسـتره
وغيـــره مـــاله علــم بأســراري
فــانني لســت أرضــى غيـره بـدلاً
آوى إلــى عــزّه مــن كــلّ ختــار
أشـكو إلـى اللَـه ممـن لام في كرمي
علـى المقليـن مـن أبنـاء أعصـاري
أنـا الـذي لا أرى الامسـاك يصلح لي
فلا أفـــارق جــودي خــوف إعســار
وطنــت نفسـي علـى أشـياء أعرفهـا
عــن كــابر كلهــا أفعـال أخيـار
فليـــس لــي مســلك إلا اتبــاعهم
وســبق لاحقهــم فــي كــلّ مضــمار
فلـو بـذلت طريـف المـال عـن طـرف
مـع التليـر لمـا بـاليت يـا جاري
أيمسـك المـال خـوف الفقـر ذو كرم
عـرق النـدا فـي مجاري مجسمه جاري
فلــو تــدينت ملـء الأرض مـن ذهـب
مــا بـات عنـدي منـه عشـر أعشـار
لـم أكـترث مـن ثقيـل الدّين أحمله
اللَــه يحمـل جـلّ الحـادث الطـاري
مــولاي يقضـيه عنـي فهـو ذو وجـدة
بحيــث يســره مــن غيــر إجبــار
يـا صـاح قـل للـذي بالـدّين عبرتي
مـاذا علـيّ بـذاك العـار مـن عـار
مـا الخلق طرّا فكن من حيث شئت فان
اللَـــه أوصـــفهم حقــاً بــأطوار
شــرّ الــورى كــذباب جــلّ همتــه
أذى البريـــة أســـماع وأبصـــار
دع مــن يعيرنـي بالـدين وارم بـه
ومـن يـرى فـي سـبيل الجود إبذاري
مــا آذنــت إلا لقصـد صـالح أبـداً
لقاصــد جــاء أو للأهــل والجــار
لـم أحبـس الـبر عـن أهلـي أصونهم
ولا عـن الجـار وهـو الـدار بالدار
لــم أطلـب الـدين إلا عنـد حادثـة
أزاد فيهـا رضـاء الخـالق البـاري
أو فـي مصـالح ذات الـبين أدرؤهـا
وهـل لهـا صـاح غيـري الآن مـن دار
أنفـــق ولا تخـــش إقلالاً فربــك ذو
جــود عميــم وفضــل فــائض جـاري
ولا تـرى مـن يـرى التفريـد في لقم
أطعمتهـا الضـيف فـي صـوم وإفطـار
اللَــه يجزيــك ان أحســنت واحـدة
عشـرا يقينـا بهـذا يقـرأ القـاري
فقـل لمـن لامنـي فـي الجـود أفعله
الجــود أشــرف أغراضــي وأوطـاري
مـا يعـتريه ومـا يعنيـه مـن خبري
حــتى ينقــب عمــا تحــت أسـتاري
فلا تكـــدّر بحـــري جيفــة رميــت
ولا يضـــرّ ببـــدر نبـــح هـــرّار
فليــس يحجــب مـن شـبت لـه نـاري
وليـس يسـغب مـن يعشـو إلـى نـاري
لم يدر من لام إذ في الدين قد قبضت
مرهونـة درع ثـاني اثنين في الغار
هـذا الـذي فـي حـديث الدرع نحفظه
عــن حــافظيه وهـم أحبـار أخيـار
لــي أســوة برسـول اللَـه أتبعهـا
ونســبة نشــرت فــي كــلّ أقطــار
قــد مــات حيــدرة والـدين لازمـه
ولا تســل عنــه فــي قــلّ وإكثـار
ولــم تحـط عـن الفـاروق مـن شـرف
ديــونه فاســتمع واقنـع باخبـاري
كـذا الزبيـر اعتراه الدّين ثم وما
كبــا لــذلك منــه زنـده الـواري
فهـــؤلاء كـــرام زانهـــم شـــرف
هــل ســاء دينهــم منهـم بمقـدار
وثـــم منهــم كــرام لا يمــاثلهم
فـي الجـود مـن حـلّ في نجد وأغوار
مـن آل بيـت العلا مـن هاشـم كـأبي
شـمس الهـدى وبنـي الزهـراء أقمار
وثـابت الأصـل زيـن العابـدين ومـن
أوصــافه لــم تكــد تحتـج لاشـهار
والفضـل للسـير العبـاس حيـث أتـى
للخلـــق فخــراً وفياضــا ومطــار
وابــن جعفــر فــردا فـي سـماحته
فـاعجب لبحـر سـخا مـن صـلب طيـار
واننــي لفـتى القـوم الكـرام اذا
أسـعى علـى مـا لهـم من حسن إيثار
أهلـي نبـات المعـالي مـا لهم مثل
فــي كـلّ مـن حلهـا مـن كـلّ ديـار
فـان ورثـت المعـالي بعد ما رحلوا
فكــم ركبـت لهـا مـن هـول أخطـار
أنـا ابـن مـن جودهم عمّ الأنام معا
حــتى حكــى فـي نـوادي كـلّ سـمار
أنـا الجواد ابن عبد اللَه ان عرضت
للجــود مكرمـة أنـي لهـا الشـاري
واننـي العيـدروس وابن البتول إذا
حــرّ تسلســل مــن أصــلاب أحــرار
أمــا تـرى أننـي قضـيت ديـن أبـي
وكــان ذاك ثلاثــون ألــف دينــار
مجـــدي قــديم أخيــر لا يســايره
مجـد لهـا حلامـت مـن صـبر وإيثـار
مـا زلـت كأسـاً مـن الاحسـان أوّلـه
فضــل وثــانيه عــار عــن العـار
فلـم أحـل عـن معـاني من نسبت إلى
جلالهـــم عــن عطيــاتي وابــراري
اللَــه عـوني علـى دينـي ومالكنـا
غـوث الأنـام الهمام الضيغم الضاري
غـوث البرايـا صـلاح الـدين عـامره
مـن فـاق فـي حسـن إيـراد وإصـدار
أدامــه اللَــه فـي عـزّ وفـي نعـم
ومـــن يعــاديه فــي ذلّ وإضــرار
ثـم الصـلاة علـى المختـار ما سجعت
ورق الحمـــام بـــأغلاس وأبكـــار
والآل والصــحب ثـم التـابعين لهـم
مــا شــقّ جيـب الـدجا بـارق شـار
أبو بكر بن عبد الله الشاذلي العيدروس، من آل باعلوى.مبتكر القهوة المتخذة من البن المجلوب من اليمن، كان صالحاً زاهداً، ولد في تريم (بحضرموت) وقام بسياحة طويلة، ورأى البن في اليمن، فاقتات به فأعجبه، فاتخذه قوتاً وشراباً وأرشد أتباعه إليه، فانتشر في اليمن ثم في الحجاز والشام ومصر، ثم في العالم كله، وأقام بعدن 25 سنة وتوفي بها.ولجمال الدين بحرق الحضرمي كتاب فيه سماه (مواهب القدوس في مناقب ابن العيدروس).له كتاب في علم القوم سماه (الجزء اللطيف في علم التحكيم الشريف) تصوف على طريقة الشاذلية، و(ثلاثة أوراد) ونظم ضعيف جُمع في (ديوان).