هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
شـربت كأسـاً مـن المعـاني
عــاينت فيهــا بلا عيـاني
فهمـت منهـا العلـوم شـتى
وهمـت فـي حـبّ مـن سـقاني
ومــت فيــه وعــدت حيــا
وكــلّ حــيّ ســواي فــاني
وكـــلّ ميــدان أرض شــوق
أطلقــت فـي قطعـه عنـاني
وبــت أرقــى علـى براقـي
مـــن التلاقــي بلا تــوان
حـتى قطعـت الطبـاق سـبعاً
وكــان فيهـا عظيـم شـاني
ورثــت فيهــا مكـان جـدّي
فــأيّ عيــن تــرى مكـاني
وكنــت كلــي لســان شـكر
إذا تــوانى بــه لســاني
فكـــلّ رفــع لــديّ خفــض
وكــلّ عــال لــديّ دانــي
حــذار منــي ومـن جـوادي
ومــن حسـامي ومـن سـناني
أبـي وجـدي الرسـول ركنـي
فـذاك حصـني وذاك احتصاني
كفــاني العيــدروس فخـراً
وســـيفه للعــدا كفــاني
خضــم علــم وطــود حلــم
بكــل حكــم لــه حبــاني
عريــض جــاه طويــل بـاع
يكـاد يسـطو علـى الزمـان
بـه انتصـاري بـه اقتداري
بـه افتخـاري على الشواني
فــأيّ شــمس أنــا ولكــن
حتمـاً علـى العمى لا تراني
أمسـى بصـبح الهـدى ويمسي
بظلمـة الجهـل مـن جفـاني
برانــي اللَــه للبرايــا
نـوراً فسـبحان مـن برانـي
والنجم في الماء مثل وصفي
عــال ودان لمــن دعــاني
لــو أن للكــون كـف شـخص
أشـــار نحــوي بلا بنــان
والعـرب والعجـم يعرفـوني
مـن قبـل قولي أنا الفلاني
علـى جـبيني أنـا ابـن طه
أنـا ابـن من خصّ بالمثاني
ولـــي حــال يــذبّ عنــي
ان قلـت سـيف فقـد حمـاني
كــرم بســيف يهــزّ يومـاً
فينــثر اللفــظ كالجمـان
كــان لفظــي بكــلّ معنـى
ثيـاب وشـي علـى الغـواني
تسـيل بالصـخر مطـر بـاتي
فمـا جريـر ومـا ابن هاني
وكــلّ قلــب يميــل سـكرا
كأنمــا القلـب غصـن بـان
واختــم صــلاة مـع السـلام
علـى الـذي خـصّ بالمثـاني
أبو بكر بن عبد الله الشاذلي العيدروس، من آل باعلوى.مبتكر القهوة المتخذة من البن المجلوب من اليمن، كان صالحاً زاهداً، ولد في تريم (بحضرموت) وقام بسياحة طويلة، ورأى البن في اليمن، فاقتات به فأعجبه، فاتخذه قوتاً وشراباً وأرشد أتباعه إليه، فانتشر في اليمن ثم في الحجاز والشام ومصر، ثم في العالم كله، وأقام بعدن 25 سنة وتوفي بها.ولجمال الدين بحرق الحضرمي كتاب فيه سماه (مواهب القدوس في مناقب ابن العيدروس).له كتاب في علم القوم سماه (الجزء اللطيف في علم التحكيم الشريف) تصوف على طريقة الشاذلية، و(ثلاثة أوراد) ونظم ضعيف جُمع في (ديوان).