هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كم ذا التهافت على الحطام
ومـــدّة أعمارنــا قليــل
نــروم مــا لالــه يــرام
مــن البقـا وهـو مسـتحيل
أعمارنـا دؤب فـي انخـرام
أمــا أملنــا أمـل طويـل
لـو قيل تبقوا على الدوام
مـا زاد فـي حصـرنا فتيـل
لا حــول لا حــول يــا غلام
أمــر فصــبر بنــا جميـل
كــأنّ قــد حـادى الحمـام
نــادى منــاديه بالرحيـل
وعــمّ أجســامنا الســقام
وأصـخى الصـحيح منـا عليل
ومــن لــه فيــك اهتمـام
مـا نصـرته لك سوى العويل
وأيــن نــوح وأيــن سـام
كـم جيـل يتبعـه إثـر جيل
وكــم عزيــر لـه احـترام
أضـحى وحيـد الفنـا ذليـل
يـا قلب في الحرص كم هيام
وكــم تــرد مـوردا وبيـل
قـد فاز أهل التقى الكرام
وعاقبـــة أمرهــم جميــل
مــا فـات لا عـاد والسـلام
ولا لنســـمتك مــن بــديل
فقــف لربـك فـي الالـتزام
فــالخطب يـا سـيدي جليـل
أنحــن أيقــاظ أم نيــام
أم فكرنـا قـد غـدا كليـل
وان شـــككنا بــذا الكلام
نحتــاج للشـمس مـن دليـل
ســبحان مـن أبـدع الأنـام
فنعــم مــن كافــل كفيـل
أعمــى البصـائر فلا تشـام
عــــن المحلات لا تحيــــل
وخيــر مــا ينبغـي ختـام
ذكـر النـبي السيد الجليل
صــلاة ربــي مــع الســلام
عليـه ذي المرتقـى الأثيـل
أبو بكر بن عبد الله الشاذلي العيدروس، من آل باعلوى.مبتكر القهوة المتخذة من البن المجلوب من اليمن، كان صالحاً زاهداً، ولد في تريم (بحضرموت) وقام بسياحة طويلة، ورأى البن في اليمن، فاقتات به فأعجبه، فاتخذه قوتاً وشراباً وأرشد أتباعه إليه، فانتشر في اليمن ثم في الحجاز والشام ومصر، ثم في العالم كله، وأقام بعدن 25 سنة وتوفي بها.ولجمال الدين بحرق الحضرمي كتاب فيه سماه (مواهب القدوس في مناقب ابن العيدروس).له كتاب في علم القوم سماه (الجزء اللطيف في علم التحكيم الشريف) تصوف على طريقة الشاذلية، و(ثلاثة أوراد) ونظم ضعيف جُمع في (ديوان).