هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
صـفت النظـرة طابَتِ الحضرَه
جـاءتِ البشـرى لأهـل اللَـهِ
قـاموا سكارى لذي البشارَه
جعلـوا عمـارَه شـكراً للَـهِ
أيهـا الحاضـر أذكر وذاكر
إيـاك تُنكِـر حال أهلِ اللَهِ
فســلّم لهُـم فيمـا عراهُـم
واعلَم أنَّهُم غابوا في اللَه
فالوجـدُ بهـم داعي يدعيهم
يطـرا عليهِـم في ذكرِ اللَهِ
ومــن لـم يجـد فليتواجـد
قصـداً يتعـرَّض لفضـل اللَـهِ
هكـذا قـالوا ولـذا مالوا
ولقَـد غـالوا في ذكر اللَهِ
حـتى قـد ظنّـا من ليسَ منّا
أنــا جننّــا بـذِكرِ اللَـهِ
هنيئاً لنــا ثــمّ بُشـرانا
إن كـان لنـا حمقٌ في اللَهِ
أحمد بن مصطفى العلوي الجزائري.فقيه متصوف. مولده ووفاته في مستغانم (Mostaganem) بالجزائر، له ديوان شعر - ط.وله: (المنح القدسية - ط) تصوف، و(لباب العلم في تفسير سورة والنجم - ط) و(مبادئ التأييد - ط) في الفقه و التوحيد، و(ديوان - ط) من نظمه، و(الأبحاث العلوية في الفلسفة الإسلامية - ط).