هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أفـاطم قـد طـال التـدلّ والمطـل
أجـــدّك لا صــرمٌ جلــيٌ ولا وصــل
زيادَتنـــا نعمــانُ لا تحبســنّها
خفِ الله فينا والكتابَ الذي تتلو
فإنــك قــد حُمّلــتَ منّـا أمانـةً
بمـا عجـزت عنـه الصـّلاخمة البُزل
فلا يــك بـاب الشـرّ تحسـن فتحـه
وبـاب النـدى والخيِّـرات لـه قفل
وقـد نلـت سـلطاناً عظيما فلا يكن
لغيـرك جمّـات النّـدى ولـك البخل
وأنـت امـرؤٌ حلـو اللسـان بليغه
فمـا بـاله عنـد الزيادة لا يحلو
وقبلـك قـد كـانوا علينـا أئمـةٌ
يهمُّهـــم تقويمنــا وهــم عصــل
إِذا نصـبوا للقول قالوا فأحسنوا
ولكـنّ حسـن القـول خـالفه الفعل
يــذمَون دنيـاهم وهـم يَرضـِعونها
أفـاويق حـتى مـا يَـدِرّ لهـا ثُعل
أبـى اللـه لـي والـدين والتقـى
وبالشـام إِن حكَّمتـه الحكم العدلُ
أريــد أميــرَ المــؤمنين فـإِنه
علـى كـلٍّ أنحاء الرجال له الفضل
مهــاجرةُ الأنصــار إنِّــي أخـوكم
وإِنِّــي لمعـروفٍ أتـى منكـمُ أهـل
ومـن أجـل إِيـواء النـبي ونصـره
يحبكــم قلــبي وغيركــم الأصــل
أيثبـت مـا قلتـم وتُلغـى زيادتي
دمــي إِن أسـيغت هـذه لكـم بَسـل
(1) هذه الترجمة قاصرة وتفتقر للمزيد من التوضيح فسيرة عبد الله بن همام تعج في التاريخ بالمفتريات وهو حسب أساطير أبي مخنف الأزدي التي اعتمدها الطبري في تاريخه كان منحازا إلى عثمان بن عفان (ر) وقنع أحد شعراء الشيعة بالسوط لما سمعه ينال من عثمان، واختفى لما قام المختار سنة 66هـ حتى تمكن من الحصول على شفاعة له عن طريق صديقه عبد الله بن شداد الجشمي. فألقى بين يدي المختار قصيدته التي يقول فيها:وفي ليلة المختارما يذهل الفتى ويلهيـه عـن رؤد الشـباب شـموعدعـا يالثـأرات الحسـين فـأقبلتكتــائب مــن همـدان بعـد هزيـعيسمي فيها القبائل التي انضمت إلى المختار ومن كان رئيسها وهي همدان ومذحج وأسد وشيبان (ورئيسها نعيم الشيباني)وكل ذلك مجرد صفحات من أسطورة مطولة جمع أشتاتها أبو مخنف لوط بن يحيى الأزدي لتكون كتاب سمر فصارت أساس التاريخ. ومادة العداء بين الطوائف الإسلامية. ويستوقفنا في القصيدة وصف ابن إياس أحد أمراء بادية العرب إذا يستغرق الحديث عنه نصف القصيدة من البيت 11 حتى آخر القصيدة، وكان قد امتنع عن المشاركة في الحرب. فسير له المختار من خرب دياره وحمله أسيرا إلي الكوفة، ثم منّ عليه وأطلق سرحها وأعاده إلى بلاده.قال أبو مخنف: فلما أنشدها المختار قال المختار لأصحابه: قد أثنى عليكم كما تسمعون، وقد أحسن الثناء عليكم، فأحسنوا له الجزاء (انظر في صفحة القصيدة بقية القصة وما أغدق أصحاب المختار على ابن همام من الجوائز السنية)