هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جعلــت الغــواني مـن بالكـاً
ولـم ينهـك الشـيب عـن ذلكـا
علـى حيـن كـان الصـبا شانئا
وأقصـــر باطـــل أخـــدانكا
بكيــت العشــيرة إِذ فـارقوك
لأَنَّــــك فيهـــا وأوطانكـــا
أقـــول لعثمـــان لا تلحنــي
أفـق عُثـمَ عـن بعـض تعـذالكا
غريــــبٌ تــــذكَّر إِخـــوانه
فهــاجوا لــه ســقماً ناهكـا
وكرَّهنــــي أرضـــكم أننـــي
رأيــت بهــا مالكــاً فاتكـا
فلمــــا خشـــيت أظـــافيره
نجـــوت وأرهنهـــم مالكـــا
عريفـاً مقيمـاً بـدار الهـوانِ
فـــأَهون علــيَّ بــه هالكــا
ويمَّمـــت أبيـــض ذا ســـورة
علا ذروة المجـــد والحاركــا
أجــوب إِليــه أديـم النهـارِ
وأدّرع الأســــود الحالكــــا
بأدمـاء قـد ضـمَّ منهـا السّفا
ر وأفنـى سـناماً لهـا تامكـا
فلمّـــا أنحــت إلــى بــابه
رأيــــت خليفتنـــا ذاكـــا
فقلــت أجرنــي أبــا خالــدٍ
وإِلا فهبنـــي امــرأً هالكــا
فجــال بنـا ثـم قلـت اعطفـي
بــه يــا صــفيَّ ويـا عاتكـا
فـــأطَّت لنـــا رحـــمٌ بــرَّة
ولــم يخفـر النسـب الشـابكا
فكــم فرَّجــت بــك مـن كربـةٍ
ومــن خلفــةٍ عنــد أبوابكـا
وكـــــان وراءك ضــــرغاماةٌ
تــوائل منــه بحــو بائكــا
فيــا بـن زيـادٍ وكنـت امـرأً
كمــا زعمــوا عابـداً ناسـكا
فــإنَّ معــي ذمَّــةً مـن يزيـد
وإِنِّــــي أعـــوذ بإِســـلامكا
من أن أظلم اليوم أو أن تطيع
بــــي الآثــــم الفاتكــــا
فلـــولا الثقــال شــفاعاتهم
وعقــد الخليفــة لــم آتكـا
فقـد خُـطَّ لـي الرق فيه الأمان
إليـــك مخافـــة أبنائكـــا
فلا تحقرنــه فقــد خُــطّ لــي
رقــىً مــن مخافــة حيَّاتكــا
أحــبَّ رضـاكن وإن لـم تُثبنـي
بــــه وتثبــــت ســـلطانكا
وأحضـرت عـذري عليـه الشـهود
إِن عـــــاذراً وإن تاركــــا
وقـد شـهد النـاس عنـد الإمام
أنــــي عــــدوٌّ لاعــــدائكا
فقلــت أجرنــي أبــا خالــدٍ
وإلا فهبنـــي امــراً هالكــا
(1) هذه الترجمة قاصرة وتفتقر للمزيد من التوضيح فسيرة عبد الله بن همام تعج في التاريخ بالمفتريات وهو حسب أساطير أبي مخنف الأزدي التي اعتمدها الطبري في تاريخه كان منحازا إلى عثمان بن عفان (ر) وقنع أحد شعراء الشيعة بالسوط لما سمعه ينال من عثمان، واختفى لما قام المختار سنة 66هـ حتى تمكن من الحصول على شفاعة له عن طريق صديقه عبد الله بن شداد الجشمي. فألقى بين يدي المختار قصيدته التي يقول فيها:وفي ليلة المختارما يذهل الفتى ويلهيـه عـن رؤد الشـباب شـموعدعـا يالثـأرات الحسـين فـأقبلتكتــائب مــن همـدان بعـد هزيـعيسمي فيها القبائل التي انضمت إلى المختار ومن كان رئيسها وهي همدان ومذحج وأسد وشيبان (ورئيسها نعيم الشيباني)وكل ذلك مجرد صفحات من أسطورة مطولة جمع أشتاتها أبو مخنف لوط بن يحيى الأزدي لتكون كتاب سمر فصارت أساس التاريخ. ومادة العداء بين الطوائف الإسلامية. ويستوقفنا في القصيدة وصف ابن إياس أحد أمراء بادية العرب إذا يستغرق الحديث عنه نصف القصيدة من البيت 11 حتى آخر القصيدة، وكان قد امتنع عن المشاركة في الحرب. فسير له المختار من خرب دياره وحمله أسيرا إلي الكوفة، ثم منّ عليه وأطلق سرحها وأعاده إلى بلاده.قال أبو مخنف: فلما أنشدها المختار قال المختار لأصحابه: قد أثنى عليكم كما تسمعون، وقد أحسن الثناء عليكم، فأحسنوا له الجزاء (انظر في صفحة القصيدة بقية القصة وما أغدق أصحاب المختار على ابن همام من الجوائز السنية)