هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
رحمــاك بـي يـا فتنـة النسـاك
فلقـد قضـيت مـن الجفـا رحمـاك
حـتى مـتى هـذا الصدود ولم أكن
رغــم الأبـا قلـبي أسـير هـواك
فـدع الوعيـد وانجـزي لي موعدي
فلقــد وهـي جلـدي لطـول جفـاك
منــي علــي برشـفة تحيـي بهـا
نفســي فــإن حياتهــا بلمــاك
مـا أنـت إلا فتنـة لا ولي الهوى
وكـــذاك ربـــك فتنــى ســواك
فلـذاك قـد حللـت سـفك دمي بلا
ذنــب بماضــي لحظــك الســفاك
ومنعتنـي الوصـل الحلال فمن بذا
وبـذاك فـي شـرع الهـوى أفتـاك
أشـجى الحمـائم رقـة نـوحي ومن
قــد لامنــي فيــك ومـا أشـجاك
لـو أن قلبـك قـد منى صم الصفا
لألاؤه عتــــبي فنلـــت صـــفاك
كم ذا يقاسي في هواكن من الجوى
والوجـد مـا لـم يسـتطع مضـناك
خضر بن علي بن محمد بن جواد بن رضا بن مير علي بن أبي القاسم الحسيني.شاعر مطبوع، وخطيب مفوه.ينتسب إلى أسرة تعرف بآل القزويني، سكنت النجف منذ زمن بعيد.ولد في النجف ونشأ بها وقرض الشعر وهو ابن عشرين عاماً، ثم اعتنق الخطابة، فكان خطيباً مفوّهاً.مرض آخر عمره بالسل.