هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا ربِّ امـدُدنا بفَيـضِ الميرغني
الســيِّد المحجــوبِ غـوثِ اللاهـفِ
حـادي السـُرى عـرِّج لنحو الطائفِ
لتحــوزَ كــلّ مكــارمٍ ولطــائفِ
واقصـد حمى الغوثِ الذي شهدت لهُ
افعــالهُ وهــي العـدولُ لواقـفِ
السـيِّدُ السـند الغيورُ على الذي
أوتيــهِ مــن فضـلٍ وسـرّ عـوارف
ابـنُ البتـول وابـن طه المصطفى
وابـنُ الوصـيّ علـى أفضـلِ عـارفِ
الشـَهمُ عبـد اللَهِ نسلُ الميرغني
نسـلُ الحُسـين السبط نحر الغارف
السـيد المحجـوب محجـوبٌ عـن اك
اغيـار فـي الاطـوار غـوثُ اللاهفِ
ربُّ الكمــالاتِ الــتي لا يمــتري
فيهـا ذووا العرفـانِ اسـرعُ لاقفِ
نسـلُ الرضا وأميرُ خوردٍ صاحب ال
إمــدادِ والاسـعاف حصـنُ الخـائفِ
كشــّافُ حجــبٍ للقلــوب فأصـبحَت
ملآ بنـــورِ الحــقّ ذاتِ تحــائفِ
كـم فـرَّجَ الكربـاتِ ان دعيَ امسهُ
يــأتي كلمـعِ البَـرقِ أرافُ رائفِ
خلـعَ الإلـهُ على اسمه خلعَ الرضا
وحبــاهُ كــل مــواهبٍ وتحــائف
نطـقَ الجمـادُ لـه وكـان بمحضـَرٍ
فــي شـهرِ صـومٍ فـي تلاوةِ عـاكفِ
إذ مـا تلا وأتـى سلاماً ما قالها
فأجــابهُ الكـونُ المقـر لعـارف
فــاهتزَّتِ الأشـجارُ والأحجـارُ قـا
ئلــةً سـلاماً مـا كـرَّرت بمواقـفِ
نجـــداتهُ بحيـــاتهِ كممـــاتهِ
جــرِّب فســُرعتُها كــبرق خــاطفِ
خـبرُ العلـومِ الزاخـرات بحـورهُ
بجـواهرِ العرفـانِ صـدفُ الصـادف
نـورُ الوجـودِ الزاهـراتِ صـفاتهُ
فهـيَ الشـموسُ بأوجهـا المتنائف
غيـثُ الكيـان بـذكره تتنـزَّلُ ال
رحمــات بالحســنى كغيـثِ واكـفِ
هـو صـفوةُ الأخيـار والأطهـار من
قـومٍ لهـم فـي الدين حسنُ مواقفِ
زانوا العلا بإِقامةِ الشرعِ المُني
فِ وسـنَّةِ المختـارِ هـدى الواقـفِ
مـن يلتجىـء بحماهمو يلقَ الهنا
فـوقَ الرجـا جـادوا لنا بمضاعفِ
وهــمُ الخـزائنُ للإلـه وسـرُّهُ ال
مكنـونُ فـي الملا العلـيَّ الصائفِ
وهـمُ العطيَّـةُ للرضـاء وكوثرُ ال
مختـار في الذكر الحكيم الواصفِ
هـم نسـلُ فاطمةَ البتولِ وحدر ال
كـرّار بـاب العلم والسير الخفى
والغـوثُ هـذا مـن خلاصـةِ نـورهم
ولــهُ معـا مـولاهُ سـرٌّ قـد خُفـى
يـا حاصـراً في النظم بعض صفاتهِ
قصـر ولـو بـالغتَ صـنعاً لا تفـى
هيهـاتَ تُـدرك ما لديه من العلا
يُعييــكَ تالـدُها كمثـل الطـارف
أنــوارهُ زُهِيَــت بحــال جلالــهِ
فيعــودُ ناظرُهــا بطــرفٍ طـارفِ
وصــلاةُ ربــي تغــش طــه جــدَّهُ
تسـمو إليـه علـى جنـاح رفـارف
فتَخُصــــُّهُ والآل والأصـــحاب وال
اتبــاع مـن سـاعٍ إليـه وطـائفِ
محمد عثمان بن محمد أبي بكر بن عبد الله الميرغني، الحنفي الحسيني.مفسر، متصوف، هو أول من اشتهر من الأسرة (الميرغنية) بمصر والسودان.ولد بالطائف (في الحجاز) وتعلّم بمكة، وتصوّف، وانتقل إلى مصر، ثم قصد السودان، فاستقر في (الخاتمية) جنوبي (كسلا) وقام المهدي السوداني بثورته، فكان الميرغني ممّن قاومه.له: (تاج التفاسير لكلام الملك الكبير -ط) مجلدان، و(مجموع الغائب -ط) ديوان، و(الأنوار المصطفوية -ط).