هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
في ليل مولدكَ الذي عمَّ الورى
نـوراً وشـوَّقَنا إلـيَ معناكـا
لمـا توجّهنـا إلـى ذي طيبَـةٍ
وتمَـزَّق القلـبُ الشـجيُّ نداكا
يـا سيِّدَ الرسل الكرام محمَّداً
عثمــانُ ينشـدُ قـائلاً لعُلاكـا
جِئنــا إليـكَ زيـارَة بتـذَلِّل
واغـبرَّت الأقـدامُ فـي مرضاكا
وتكلَّفَـت مهـجُ النفـوسِ مشـقّة
فلعَلهــا طــه تنـال فناكـا
كـلُّ المتاعب والمشاق بأسرِها
تحلـو إذا نحـنُ حلَلنا رُباكا
كثُرَت ذنوبُنا والخطايا حملُنا
حُلنـا عليكُـم قول يا يلقاكا
مجــذوبنا ونقيبُنـا وعليُّنـا
وابـنُ مالِك يعقوبُ طاهرُ جاكا
عيسـى وشيخُ محمّدٍ عبدِ الدايِم
محبُّنـا اسـحاق وقيـعُ حماكـا
صلّى عليكَ اللَهُ يا نور الدجا
ما اشتاقَ مجموعي إلى رؤياكا
محمد عثمان بن محمد أبي بكر بن عبد الله الميرغني، الحنفي الحسيني.مفسر، متصوف، هو أول من اشتهر من الأسرة (الميرغنية) بمصر والسودان.ولد بالطائف (في الحجاز) وتعلّم بمكة، وتصوّف، وانتقل إلى مصر، ثم قصد السودان، فاستقر في (الخاتمية) جنوبي (كسلا) وقام المهدي السوداني بثورته، فكان الميرغني ممّن قاومه.له: (تاج التفاسير لكلام الملك الكبير -ط) مجلدان، و(مجموع الغائب -ط) ديوان، و(الأنوار المصطفوية -ط).