هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
علَيـهِ صـلاةُ اللَهِ ما الختمُ عبرا
شــهودَ مقــامٍ نـالهُ وبـهِ شـختُ
إلـى مركـزِ الفَيـض إلهـي توجّهتُ
بِقَلـبي ولُبّـي طالباً منهُ ما رُمتُ
بِبرنامـجِ المولى الذي أودعَت بهِ
جميـعُ علـومِ الغيـبِ واللَهِ حقّقتُ
بـه رمـزا لا علـى جميعَ الحقايق
فمنـهُ جميعُ الرسل يقرا بما فهتُ
رئيــسُ دواويــنِ الإلـه بأسـرِها
فمـا مثلـهُ خلـقٌ وتا للّهِ اقسَمتُ
بنــاءُ إلهـي بيـتُ خلـوةِ نـورهِ
واودعَ روحَ المصـطفى سـرَّهُ الثبت
فكُـلُّ ملاكـي الحـقّ والأنبيـا طرّا
مـن امـدادهِ من خلق حجب له صمتُ
إذا مـا بـدا بـاللَه واللَه أنه
يزيدُ جميع المرء فاعلم فقُل صبتُ
فمــا ملــكٌ أو مرسـلٌ أو مـولى
سـوى عنه يلقى ما منحهُ كذا نلتُ
مـدادي جميعـاً مـن نـوال كرائمٍ
وحـل حجـاب الصدر والباب اشمخت
أتـاني ببلد اللَه جبريل مع أبي
وشـيخي فقُل يا نعمَ ما أنا حصَّلتُ
ترقـى بروحـي كـي يريني مقاماتٍ
لكـلِ الـذي يـدعى وليّـاً فبادرتُ
فصــارَ أمـامي والأميـنُ وشـيخُنا
يُسـرّونَ حـتى قـد وصـلَتُ بما فهت
فاشـهدَني كـلّ المقامـات عنـدما
علـى عـد كـل الأنبيا قط ما دُرتُ
فلمّـا ارقيـتُ بهـا فصـار يصدّني
رحـالاً بها فاتوا ومن بعدُ قدياتُ
وانظرلـي عشـراً ثلاثـاً وقـال لي
مقامـات أقطـابٍ وما فيها احكمتُ
ولمّـا وصـلتُ السطحَ أوريتُ أجلسا
كبــارُ الأقطـابِ وافـرادُ اعلمـتُ
وصــحب وابصــرتُ الأكـابر كلُّهُـم
كصــدِّيقنا عمـر وعثمـان نـاظرتُ
علـيُّ وغيرهـمُ ومـن كـان في بابٍ
وعلّمَنــي أســماءَهُم ولهُـم صـُنتُ
وعرَّفنـي ذا البـاب منه وبعدَ ذا
بنــورٍ وغيَّبنــي وزُجَّ بنـا سـدتُ
فاشـهدَ مـا خلنـا الباب وحيّاني
جماعـةُ رسـل اللَـهِ معهـم تكلمت
وهنّــون ان كنـتُ الختـام وقيـل
بـأنَّ جميـع الأوليـا لم يكن سَبتُ
لهـم في وصولِ الذَو صَلتَ فما عسى
أقـولُ وأسـرارٌ لهـا سـرٌّ اكتَمـتُ
وسـَوفَ بِحَـولِ اللَه في دارهِ آخره
ودار مزيـدٍ والوسـيلةِ مـا نِلـتُ
تراهُ جميعُ الصَحبِ والحَمدِ والعُلى
وكـلّ إمـامٍ قـد توسـَّط في الثَبتُ
وأسـالُ مـن خيـر العبـادِ زيادَةً
وقُربـاً وتحقيقـاً لمـا أنا سطّرتُ
يقـولُ أيـا عثمان خُذها وفوقَ ذا
عطــاءً بلا حـدٍّ فـذا مـالهُ رمـتُ
عليـهِ صـلاةُ اللَهِ ما الختمُ عبَّرا
شــُهودَ مقلــمِ نـالهُ وبـه شـَختُ
محمد عثمان بن محمد أبي بكر بن عبد الله الميرغني، الحنفي الحسيني.مفسر، متصوف، هو أول من اشتهر من الأسرة (الميرغنية) بمصر والسودان.ولد بالطائف (في الحجاز) وتعلّم بمكة، وتصوّف، وانتقل إلى مصر، ثم قصد السودان، فاستقر في (الخاتمية) جنوبي (كسلا) وقام المهدي السوداني بثورته، فكان الميرغني ممّن قاومه.له: (تاج التفاسير لكلام الملك الكبير -ط) مجلدان، و(مجموع الغائب -ط) ديوان، و(الأنوار المصطفوية -ط).