هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
رضـوانكُ اللَـهُ فـي الأزالِ لـم يزل
علــى ختــام مقــامٍ ســادة الأول
مـا الفخـرُ إلا لنـا من سابق الأزلِ
مـا العـزُّ إلّا بنـا من حضرةِ الرُسُلِ
مـن عـالمِ الذر مولى الخلق قدَّمَنا
تقـــديم حــقّ بلا ريــب ولا زَغَــلِ
فطالمـا انبـا المختـار مـن عظـمٍ
عنّــا وطــالَ بنـاهُ دوحـةَ الكمـلِ
لنـا وهـوَ الصـادقُ الصدوقُ في وغدٍ
وقـولهُ الصـدقُ لا يـدخُلهُ مـن خلـل
ومـــن رآه منامــاً قــد رآهُ بلا
شـكّ كمـا جـاء في مَتنِ الحديث على
وكـم مـرارً يفيـدُ النـاسَ قائل ذا
مـن زار عثمـان بنـي زارنـي حصـَلِ
ومـن يُبـايِعُه بـايعَني ومـن يُكنـى
صــافحهُ صـافحني بـايعهُ عـن عجـل
يُــدخَل جنــان نعيـم نعـم فـردَوسٍ
جــوارَهُ يحظـى مـن غيـر مـا ملَـلِ
بُشـرى لكـم يـا صحابَ الختم قاطَبةً
من مثلكم في الورى قد نال أو ينَلِ
مــا نِلتــمُ غيرَكُـم يُسـنِد لأخيـارٍ
وانتُــمُ تســندوا عـن النـبيّ عـل
فـي كـل يـومٍ يجيكُـم بـاِرَن يقُلَـن
بُشـراكمُ قـال لـي المختار في حفَلِ
بــانّكُم ذروةُ الأخيــار كــم بشـَرٍ
فيــا الخليفـةُ دم شـكراً بلا ملَـلِ
لمَـــن حبــاكُم اشــاراتٍ معــدَّدَةً
فـي كـل يـومٍ هـي الخلعـاتُ لا زلل
قولـوا فمَن مثلَنا صحب الختام لنا
المصـطفى شـاهدٌ ذا لـم ينلـهُ ولي
شــهادةً فــي محمّــد ثــمَّ عثمـان
فالحمـدُ للّـهِ صـلى اللَـهُ ما عملي
شـَهِد لـه المصـطفى ومـا ترنّـم مِن
راءٍ راهُ يقـولُ المصـطفى قـال لـي
محمد عثمان بن محمد أبي بكر بن عبد الله الميرغني، الحنفي الحسيني.مفسر، متصوف، هو أول من اشتهر من الأسرة (الميرغنية) بمصر والسودان.ولد بالطائف (في الحجاز) وتعلّم بمكة، وتصوّف، وانتقل إلى مصر، ثم قصد السودان، فاستقر في (الخاتمية) جنوبي (كسلا) وقام المهدي السوداني بثورته، فكان الميرغني ممّن قاومه.له: (تاج التفاسير لكلام الملك الكبير -ط) مجلدان، و(مجموع الغائب -ط) ديوان، و(الأنوار المصطفوية -ط).