هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
رضـوانكَ اللَـهُ نرجـوهُ مدى الأبدِ
علــى ختــام مقامــات بلا عـددِ
نحـنُ المفاتيـحُ للحضرات اجمعِها
ونحـنُ بـابُ الإلـهِ الواحدِ الصمَد
ونحــنُ متكــاتٌ المصــطفى طــه
ونحـن أيضـاً فـراشُ الرجـل للأبد
ونحـنُ محـرابُ ديوان الجليل كذا
هـا نحـنُ اسُّ جدار البيت والمدى
ونحـنُ سـقفُ ربـوعِ الثورِ عمدَتُنا
ونحــن أرضُ دواويـنٍ لـذي الأحـد
ونحــنُ أقفـا لـه حجّـابُ مخـدَعهِ
ونحــنُ خُـدّامهُ فـي سـرِّه الصـَمَدِ
ونحـنُ برزخـهُ بيـن النبـوَّةِ وال
وِلايـةِ العظمـى أي وبّـابهُ الحمدِ
ونحــنُ خُطّــابهُ فـي كـلّ واقعَـةٍ
ونحـنُ يُـذّالُ روحٍ نربحـى الجـودِ
ونحــنُ أضـيافهُ فـي كـل ديـوانٍ
ونحـنُ أسـرارهُ فـي جملـة الرشَدِ
فمَـن يريـد لمـاذا نحـنُ قلنـاهُ
يــأتي إلينــا بـإخلاصٍ بلا بـدَدِ
نُعطيــهِ مــأمولهُ ونـولهِ فـوقَهُ
وذا بِفَضـلِ مرقينـا العلـى سـنَدِ
ومـن يُقـافي نسـُدُّ الباب ونه لا
يجـدِدُ خـولاً ولـو قد قام بالجهدِ
فَقُـم مريدَ الغنا ودامَ فينا فنا
تلقـى علوماً تتوقُ الحصرَ والعدَدِ
وقُـل إلهـي بِخَتـم الأوليـاءِ افض
محمّــدٌ عبــدكُم عثمــانُ للمَـدَدِ
وقُـل بـه يـا رسولَ اللَهِ ادركني
بمـا أريجّيـهِ مـن نيـل كذا سعدِ
تجِـد منـاكَ وكـم مـن طالبٍ أمناً
لـه النـبيُّ بِيَـومٍ اسبوعِ ذا ولدِ
ابقــاهُ ربّــي وأحيــاهُ وحقَّقـهُ
باســمهِ عبــدهِ وهــديهِ مــدَدي
كـذا وإخـوانه والصـحب أجمعهـم
بحُرمَـةِ المصـطفى من جاد بالسَدَدِ
صـلّى عليـه مـتى ما بان قائِلُنا
يجب دعانا بيوم اثنين في العدَدِ
وإلـــهِ وصــحابٍ ســادةٍ عظمــا
مـا لاح فـي حرققـوا يؤيّـدَن مدَدِ
محمد عثمان بن محمد أبي بكر بن عبد الله الميرغني، الحنفي الحسيني.مفسر، متصوف، هو أول من اشتهر من الأسرة (الميرغنية) بمصر والسودان.ولد بالطائف (في الحجاز) وتعلّم بمكة، وتصوّف، وانتقل إلى مصر، ثم قصد السودان، فاستقر في (الخاتمية) جنوبي (كسلا) وقام المهدي السوداني بثورته، فكان الميرغني ممّن قاومه.له: (تاج التفاسير لكلام الملك الكبير -ط) مجلدان، و(مجموع الغائب -ط) ديوان، و(الأنوار المصطفوية -ط).